وهبي مرشح لتعويض أحد مساعدَيْ الركراكي في المنتخب الأول

بعد الإخفاق في نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، تدرس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إمكانية تعزيز الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول، عبر ضم مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، محمد وهبي، كمدرب مساعد، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار التقني قبل خوض نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.

وهبي مرشح لتعويض أحد مساعدَيْ الركراكي في المنتخب الأول

أفادت مصادر "لوماتان سبورت"أن فكرة تعيين وهبي تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى ضمان الاستمرارية داخل المنتخبات الوطنية، مع الاستفادة من معرفته الجيدة بلاعبي الفئات العمرية الصغيرة، مثل منتخب أقل من 23 وأقل من 20 سنة.

ويُنتظر أن يحل وهبي مكان أحد مساعدي المنتخب الحاليين، ويجري الحديث عن رشيد بنمحمود أو عبد العزيز بوحزامة.

وأضافت المصادر تفسها أن الجامعة ترغب في الاستفادة من خبرة وهبي في إعداد اللاعبين الذين قد يكونون جزءًا من التشكيلة المقرر أن تخوض نهائيات كأس العالم 2030، التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن وليد الركراكي سيستمر في منصبه كمدرب أول للمنتخب، رغم الخسارة في نهائي "الكان"، حيث تسعى الجامعة إلى الحفاظ على استقرار الطاقم التقني مع إدخال دينامية جديدة تعزز الأداء قبل الحدث العالمي الكبير.

وتأتي هذه التغييرات المرتقبة في إطار خطط الجامعة لإعطاء دفعة جديدة للمنتخب الوطني، بعد الفشل في الظفر باللقب القاري، ومن أجل تجهيز المنتخب الوطني لرفع سقف الطموحات في المونديال، مع تعزيز جاهزيته التقنية والبدنية قبل المواجهات المقبلة.