الودادي السابق سمغوني لأيت منا: ارحل بهدوء، بكرامتك، وبحبك لهذا الفريق

وجّه حسن سمغوني رسالة مؤثرة إلى رئيس الوداد هشام أيت منا، دعاه فيها إلى الرحيل بهدوء، محمّلًا إياه مسؤولية المرحلة الحالية.

الودادي السابق سمغوني لأيت منا: ارحل بهدوء، بكرامتك، وبحبك لهذا الفريق
وجه حسن سمغوني اللاعب السابق للوداد الرياضي، رسالة مؤثرة وصريحة، للرئيس الحالي للفريق الأحمر هشام أيت منا، داعيا إياه الى الرحيل وبهدوء وكرامة، مذكرا إياه بنصيحة والد هشام بالابتعاد عن هذا الميدان أي التسيير.

وقال سمغوني في تدوينة عبر حائطه بالفايسبوك "أكتب لك اليوم من القلب، كواحد من أبناء هذا النادي، وكشخص يحمل حب الوداد في داخله منذ سنوات طويلة...ما رأيته بالأمس في ملعب محمد الخامس لم يكن مجرد خسارة مباراة... بل كان شعورًا بأن شيئًا كبيرًا قد اهتز. شعور بأن كرامة الفريق لم تعد كما كانت. الجماهير كانت واضحة، صريحة، وغاضبة... ولم تعد تخفي موقفها"، وواصل "أنا أعلم، كما تعلم، أن مشاكل الفريق ليست مرتبطة بشخص واحد فقط. ولكن القيادة في مثل هذه اللحظات تعني أن تتحمل المسؤولية كاملة، مهما كانت الظروف".

واستحضر سمغوني حديث والد هشام الرحال أيت منا، الذي وصفه بـ "الرجل النبيل الذي خدم الرياضة بإخلاص"، عندما نصحه "يومًا بعدم الدخول إلى هذا المجال. اليوم، ربما أصبحت ترى ما كان يقصده".

وأشار سمغوني في رسالته "أنت رجل ناجح في حياتك، لكن النجاح ليس في كل الميادين. والفشل ليس عيبًا، بل هو جزء من التجربة. القوة الحقيقية هي في معرفة متى يجب...التوقف، ومتى يجب اتخاذ القرار الصعب".

الودادي السابق سمغوني لأيت منا: ارحل بهدوء، بكرامتك، وبحبك لهذا الفريق


ودعا سمغوني الرئيس الى الاجتماع بمكتبه، لتقديم حصيلته بوضوح، وبعده "اترك المجال لمرحلة انتقالية. هناك من يمكنه أن يتحمل المسؤولية إلى نهاية الموسم، لأن هذا الموسم، بكل صراحة، قد ضاع فيه التنافس على المراتب الأولى".

وقال سمغوني "...ومن منطلق الصداقة والاحترام، أقولها لك بصراحة: حان وقت الرحيل.

ارحل بهدوء، بكرامتك، وبحبك لهذا الفريق...ارحل قبل أن تتحول هذه العلاقة إلى قطيعة، وقبل أن تصبح خصمًا لكيان كنت جزءًا منه...الوداد ليس ملكًا لأحد... الوداد ملك جماهيره...نفس الجماهير التي استقبلتك بالأمل، هي نفسها اليوم التي تطلب منك المغادرة...

ارحل وكن جزءًا من تاريخ الوداد، لا سببًا في انقسامه".

وختم سمغوني رسالته بالقول "هذه ليست رسالة خصومة، بل نصيحة من صديق في الوداد، عرفك قليلًا، ويؤمن أن نيتك كانت صادقة، لكن التوفيق لم يكن معك".