بتعاقد الفتح مع فورموسينيو.. المدرسة البرتغالية تغزو البطولة الاحترافية.

المدرسة البرتغالية تواصل بسط نفوذها في البطولة المغربية، والفتح الرياضي يفتح صفحة جديدة بالتعاقد مع ريكاردو فورموسينيو، أحد أبرز مساعدي جوزيه مورينيو السابقين، ليقود مشروعه الرياضي بطموحات كبيرة.

بتعاقد الفتح مع فورموسينيو.. المدرسة البرتغالية تغزو البطولة الاحترافية.
أعلن نادي الفتح الرياضي رسمياً عن تعاقده مع الإطار البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، ليشرف على العارضة التقنية للفريق الأول بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين.

ويأتي هذا الاختيار بناءً على السيرة الذاتية الغنية للمدرب الجديد وخبرته التكتيكية الكبيرة، إذ ارتبط اسمه بالعمل إلى جانب مواطنه جوزيه مورينيو كعضو بارز في طاقمه المساعد في محطات كبرى، أبرزها مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير الإنجليزيان، وفنربخشة التركي.

هذه التجارب مكنت فورموسينيو من الاحتكاك بأعلى مستويات المنافسة العالمية، فضلاً عن تراكم خبرات تدريبية متنوعة كمدرب أول في عدة قارات، شملت المغرب، إفريقيا، آسيا، وأمريكا، مما يجعله خياراً استراتيجياً لقيادة المشروع الرياضي للفتح.

وبهذا التعاقد، يحسم الفتح الرياضي ملف الإدارة الفنية، ليخلف فورموسينيو الإطار الوطني سعيد شيبا، الذي غادر منصبه مؤخراً بعد أن قاد الفريق خلال الموسمين الماضيين، لتنطلق بذلك مرحلة جديدة بطموحات متجددة.

اللافت هذا الموسم هو الحضور القياسي للأطر البرتغالية في البطولة الوطنية، حيث ارتفع عدد المدربين البرتغاليين في القسم الأول إلى ستة، في انعكاس واضح لتوجه الأندية المغربية نحو المدرسة البرتغالية التي تجمع بين الانضباط التكتيكي والواقعية.