أعرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب فريق الجيش الملكي، عن ارتياحه الكبير عقب الفوز الثمين الذي حققه فريقه على حساب الكوكب المراكشي بهدفين نظيفين (2-0)، مؤكداً أهمية هذا الانتصار في تعزيز صدارة البطولة الاحترافية. ووجّه المدرب بوصلته نحو القمة المرتقبة أمام الوصيف نهضة بركان، متحسراً في الوقت ذاته على استمرار غياب الجماهير العسكرية عن المدرجات.
وفي معرض تحليله لمجريات اللقاء خلال الندوة الصحفية، توقف سانتوس عند الظروف المناخية والبدنية الصعبة التي رافقت المواجهة، موضحاً: "اللعب في الثالثة زوالاً تحت درجات حرارة مرتفعة جعل المهمة معقدة على الفريقين، خاصة وأن الكوكب المراكشي استفاد من فترة راحة أطول منا".
ورغم قصر مدة الاسترجاع، أشاد المدرب بالتدبير التكتيكي للاعبيه قائلاً: "لقد تحكمنا في زمام الأمور بشكل مطلق؛ استحوذنا على الكرة، وخلقنا فرصاً أكثر، وسددنا كثيراً نحو المرمى. لكن في الدوري المغربي، الخصوم لا يرفعون الراية البيضاء ولا يستسلمون أبداً، وعدم تسجيل الهدف الثاني مبكراً يبقي المباراة مفتوحة ويجعل الأمور صعبة".وعن حسابات الأمتار الأخيرة من سباق التتويج، أكد ربان "الزعيم" أن النقاط الثلاث تشكل خطوة عملاقة نحو اللقب قبل أربع جولات من إسدال الستار. وتطرق للقمة القادمة أمام نهضة بركان قائلاً: "مواجهتنا المقبلة أمام الوصيف بعد أربعة أيام ستكون حاسمة. سنحاول استغلال هذا الحيز الزمني لالتقاط الأنفاس، فالتعب الذي نعانيه ليس جسدياً فحسب، بل نفسياً أيضاً. نحن نلعب تحت ضغط مضاعف مقارنة بباقي الفرق، والحفاظ على الصدارة يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً".
ولم يفوت سانتوس الفرصة لتوجيه رسالة عاطفية لجماهير الجيش الملكي، مبدياً حسرته على العقوبة التي تحرم الفريق من أنصاره في هذا المنعطف الحاسم: "نهدي هذا الفوز لجماهيرنا الوفية. اللعب في غيابهم أمر محزن ومؤثر جداً بالنسبة لنا، وللأسف مدة العقوبة طويلة. أقول لكل مشجع عسكري إننا سنبذل الغالي والنفيس وسنقدم كل التضحيات الممكنة لمواصلة هذه المسيرة الناجحة وإسعادهم في نهاية المطاف".
بعد إسقاط الكوكب.. سانتوس يوجه بوصلة الجيش نحو "قمة" بركان ويتحسر على غياب الجماهير
فوز ثمين يعزز الصدارة ويشعل سباق اللقب.. الجيش الملكي بقيادة سانتوس يطيح بالكوكب المراكشي ويحوّل أنظاره نحو القمة المرتقبة أمام نهضة بركان، في ظل حسرة كبيرة على غياب الجماهير العسكرية عن المدرجات.