ريكاردو يشيد بأداء الدفاع الجديدي وشكيليط يتحسر على «مباراة للنسيان»

تباينت قراءتا ريكاردو شيو، مدرب الدفاع الحسني الجديدي، وعبد الرحيم شكيليط، مدرب أمل تزنيت، للمواجهة التي انتهت بفوز الفريق الجديدي بخمسة أهداف مقابل هدفين، إذ عبّر الأول عن ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبوه، معتبراً أن الأداء يشكل مؤشراً إيجابياً للمستقبل، بينما أبدى الثاني خيبة أمله من الأخطاء التي ارتكبها فريقه، واصفاً الهزيمة بأنها «مباراة للنسيان».

ريكاردو يشيد بأداء الدفاع الجديدي وشكيليط يتحسر على «مباراة للنسيان»

حقق فريق الدفاع الحسني الجديدي فوزا مهما خارج ميدانه على حساب مضيفه أمل تزنيت بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت بينهما أمس السبت برسم الجولة الثالثة من البطولة الوطنية، ليضع بذلك حدا لسلسلة نتائجه السلبية، عقب هزيمتين متتاليتين داخل قواعده.

ووقع المهاجم عبد الرزاق الناقوس على أداء هجومي مميز، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف كاملة، محققا "سوبر هاتريك"، فيما أضاف المهاجم ليبرا لو الهدف الخامس، ليمنحا الفريق الجديدي فوزا مستحقا وثلاث نقاط ثمينة من خارج الديار.

في المقابل، سجل هدفي أمل تزنيت كل من زكرياء الصالحي وياسين زرع، غير أن محاولات الفريق المحلي لم تكن كافية لتفادي الهزيمة، في مباراة كشفت عن مجموعة من الاختلالات الدفاعية التي أقر بها مدرب الفريق عبد الرحيم شكيليط عقب نهاية المواجهة.

ويكتسي هذا الانتصار أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق الجديدي، بالنظر إلى حاجته لاستعادة التوازن بعد انطلاقة متعثرة، إذ من شأن الفوز خارج الميدان أن يعزز ثقة اللاعبين في إمكاناتهم، ويمنح الطاقم التقني هامشا أكبر لمواصلة العمل على تصحيح مسار الفريق خلال الجولات المقبلة.

وفي تعليقه على المباراة، أعرب مدرب الدفاع الحسني الجديدي، ريكاردو شيو، عن ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدا أن الفريق خاض مواجهة جيدة وظهر بطريقة لعب مغايرة، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا ينبغي البناء عليه. كما أبدى أسفه لضياع النقاط في المباراتين السابقتين، مشددا على ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد من أجل تقديم الأفضل، خصوصا خلال المباراة المقبلة داخل الميدان، التي يراهن فيها على دعم الجماهير ومساندتها للفريق.

من جهته، لم يخف مدرب أمل تزنيت، عبد الرحيم شكيليط، خيبة أمله من النتيجة والأداء، واصفا المباراة بأنها "مباراة للنسيان". وأوضح أن فريقه كان في المستوى خلال بداية الجولة الأولى، وتمكن من خلق عدد من الفرص، غير أن الأخطاء البدائية التي ارتكبها لاعبوه كلفتهم غاليا، مؤكدا أن الاستحواذ على الكرة لا يعني بالضرورة تحقيق الفوز.

وأضاف شكيليط أن الطاقم التقني سيعمل على إصلاح الأخطاء ومعالجة الاختلالات التي ظهرت خلال هذه المباراة، معتبرا أن الصورة التي قدمها الفريق لا تشرف مدينة تزنيت، في موقف يعكس حجم عدم الرضا عن الحصيلة التقنية للفريق في هذه المواجهة.

وبهذا الفوز، يفتح الدفاع الحسني الجديدي صفحة جديدة في مشواره بالبطولة الوطنية، في انتظار تأكيد صحوته خلال الجولة المقبلة، فيما سيكون أمل تزنيت مطالبا بمراجعة أوراقه وتصحيح أخطائه لتجاوز آثار هذه الهزيمة واستعادة توازنه في المنافسات المقبلة.