"ريمونتادا" قاتلة تمنح اتحاد طنجة فوزًا هيتشكوكيًا على أولمبيك آسفي

في مباراة هيتشكوكية حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، قلب اتحاد طنجة الطاولة على أولمبيك آسفي بريمونتادا قاتلة، ليحقق فوزًا دراماتيكيًا خارج قواعده ويعيد الأمل لجماهيره بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات. 

"ريمونتادا" قاتلة تمنح اتحاد طنجة فوزًا هيتشكوكيًا على أولمبيك آسفي
حقق فريق اتحاد طنجة انتصارًا دراماتيكيًا وثمينًا خارج قواعده، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير بهدفين مقابل هدف على مضيفه أولمبيك آسفي، في مباراة مصيرية جرت على أرضية ملعب المسيرة الخضراء.

وبينما كانت المواجهة تسير نحو فوز أصحاب الأرض بهدف نظيف، خطف "فرسان البوغاز" الأضواء في الوقت المحتسب بدل الضائع، مسجلين "ريمونتادا" قاتلة قلبت كل التوقعات.

بدأ اللقاء بإيقاع مرتفع وضغط هجومي من أولمبيك آسفي، الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا، فيما اعتمد الفريق الطنجي على المرتدات السريعة بقيادة الثنائي هيثم البهجة وجواد الغبرة. وكاد يونس النجاري أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 31 بتسديدة أرضية مرت بجوار القائم، قبل أن يرد اتحاد طنجة بتسديدة قوية من جواد الغبرة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 41.

وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، استغل يونس النجاري خطأً دفاعيًا من المدافع كدارين، ليخطف الكرة ويسددها بقوة داخل الشباك، معلنًا هدف التقدم لأولمبيك آسفي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

في الشوط الثاني، أجرى المدرب عبد الحق بنشيخة أربعة تغييرات دفعة واحدة، منحت الفريق الطنجي جرعة إضافية من الحيوية وزادت من ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة. وفي الوقت القاتل، نجح المهاجم السنغالي بابا غاي في إدراك التعادل، قبل أن يطلق زميله كريم لكروش رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثاني، ليقودا اتحاد طنجة لانتصار هيتشكوكي مثير.

وبهذا الفوز، كسر اتحاد طنجة سلسلة من ثماني مباريات دون انتصار، رافعًا رصيده إلى 17 نقطة وصاعدًا إلى المراكز العشرة الأولى، فيما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 12 نقطة في المركز الرابع عشر المهدد بالخطر.