عودة جويل بيا والتعاقدات الجديدة تضع التونسي الحباسي خارج حسابات الجيش الملكي

عودة جويل بيا والتعاقدات الجديدة تفرض واقعاً مختلفاً داخل الجيش الملكي، حيث وجد الجناح التونسي أشرف الحباسي نفسه خارج الحسابات التقنية، في ظل اكتمال "كوطا" الأجانب وضغط المنافسة على المراكز الهجومية.

عودة جويل بيا والتعاقدات الجديدة تضع التونسي الحباسي خارج حسابات الجيش الملكي
بات الجناح التونسي أشرف الحباسي خارج الحسابات التقنية لنادي الجيش الملكي، بعدما قرر المدرب البرتغالي الجديد، فالديمار سواريس غونسالفيس، استبعاده من مشروع الفريق للموسم الكروي المقبل.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحركية الكبيرة التي يشهدها "الميركاتو" الصيفي للفريق العسكري. وحسب مصادر مطلعة، فإن التعاقد الأخير مع اللاعب الكونغولي ميرفيل ندوكيت، تزامناً مع العودة القوية للمهاجم جويل بيا بعد انتهاء فترة إعارته الناجحة، قد عجل باتخاذ قرار إبعاد الحباسي، نظراً لتوفر بدائل هجومية جاهزة تلبي تطلعات الطاقم التقني وتنسجم مع أسلوب لعبه.

وشكلت مسألة "كوطا" اللاعبين الأجانب عاملاً حاسماً في هذا القرار؛ إذ بات الجيش الملكي يتوفر حالياً على خمسة محترفين أجانب، وهو الحد الأقصى المسموح به في لوائح البطولة الاحترافية. وبذلك، لم يعد هناك مكان شاغر لتسجيل اللاعب التونسي ضمن اللائحة الرسمية للفريق.

وكان الحباسي، البالغ من العمر 24 عاماً، قد قضى النصف الثاني من الموسم الماضي معاراً لنادي أولمبيك آسفي، في خطوة هدفت إلى منحه دقائق لعب إضافية واستعادة نسق المباريات التنافسية، قبل أن يعود إلى العاصمة الرباط هذا الصيف ليصطدم بواقع التغييرات الجذرية في التركيبة البشرية.

وتعكف إدارة النادي العسكري حالياً على دراسة عدة سيناريوهات لفك الارتباط باللاعب التونسي، حيث تتأرجح الخيارات بين إعارته مجدداً لأحد أندية البطولة الاحترافية لكسب المزيد من التنافسية، أو فسخ العقد بالتراضي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.