غضب وسط مناديب البطولة بسبب “احتكار” التعيينات

تتصاعد حالة التذمر وسط عدد من مناديب مباريات كرة القدم بالمغرب، بسبب ما وصفوه بـ”غياب تكافؤ الفرص” في التعيينات، مقابل استمرار إسناد المباريات نفسها لأسماء تشتغل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصب الجهوية.

غضب وسط مناديب البطولة بسبب “احتكار” التعيينات

تزايدت حالة الاستياء وسط مجموعة من مناديب مباريات البطولة الوطنية، بسبب ما يعتبرونه “احتكارا” للتعيينات من طرف أسماء محددة تشتغل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو بالعصب الجهوية، رغم توفر عدد كبير من المناديب الآخرين على الكفاءة والتكوين اللازمين لممارسة هذه المهمة.

وحسب مصادر "لوماتان سبورت" فإن مناديب المباريات يخضعون لتكوينات متواصلة ومسار تدريجي شبيه بما يحدث مع الحكام والمدربين، يشمل الجوانب التنظيمية والقانونية والتدبيرية، غير أن عددا منهم لا يستفيدون من فرص التعيين رغم مؤهلاتهم الأكاديمية واللغوية.

مضيفة أن هناك ملاحظات متكررة بخصوص حضور الأسماء نفسها في تعيينات مباريات البطولة الاحترافية، سواء في القسم الأول أو الثاني، إضافة إلى مباريات الفئات الصغرى ونهائيات الكؤوس، معتبرا أن أغلب المستفيدين من هذه التعيينات يشتغلون داخل هياكل الجامعة أو العصب.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن نشر معطيات وإحصائيات رسمية حول تعيينات المناديب خلال السنوات الأخيرة كفيل بإبراز حجم التفاوت في الاستفادة من هذه المهام، موضحا أن العديد من المناديب تلقوا تكوينات مهمة ويتوفرون على كفاءات عالية، لكنهم يظلون خارج دائرة التعيينات.

واعتبر المتحدثون ذاتهم أن هذا الوضع يؤثر على تطور المناديب المغاربة قاريا ودوليا، في ظل محدودية الفرص المتاحة أمامهم لاكتساب الخبرة والتدرج نحو التمثيل في المنافسات الإفريقية والدولية.

ودعت المصادر نفسها إلى ضرورة معالجة هذا الملف، وفتح المجال أمام كفاءات شابة ومناديب خارج المنظومة الإدارية للجامعة والعصب، بما يضمن تكافؤ الفرص والشفافية داخل منظومة التعيينات.