منخرطو الوداد يدعون إلى دعم العسري وتجنب الحسابات الضيقة

دعا عدد من منخرطي الوداد الرياضي وقدماء مسيريه إلى دعم إبراهيم العسري في مساعيه لمعالجة الأزمة المالية والإدارية التي يعيشها النادي، معتبرين أن حسم مستقبل المدرب البرتغالي باولو سيرجيو يجب أن يحظى بالأولوية، بدل التركيز على الجدل الذي أعقب الخروج الإعلامي الأخير لرئيس الفريق.

منخرطو الوداد يدعون إلى دعم العسري وتجنب الحسابات الضيقة


طالب عدد من منخرطي الوداد الرياضي وقدماء المسيرين بتركيز النقاش داخل مكونات النادي على الملفات الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها مستقبل الطاقم التقني بقيادة البرتغالي باولو سيرجيو، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته عقب التعادل أمام النادي المكناسي بمركب محمد الخامس.

وحسب مصدر مطلع، فقد عبّرت هذه الفئة، خلال اجتماع عقد ليلة أمس عبر تقنية التناظر المرئي، عن ضرورة مساندة إبراهيم العسري في تدبير المرحلة الحالية، بالنظر إلى حجم الديون والملفات العالقة التي وجدها أمامه منذ توليه رئاسة النادي، مع التشديد على أن المرحلة تقتضي اتخاذ قرارات واضحة لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.

ويرى أصحاب هذا التوجه أن الجدل بشأن أسلوب حديث العسري خلال خرجته الإعلامية الأخيرة لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن القضايا الأساسية التي تواجه الوداد، مؤكدين أن الأولوية تتمثل في تصحيح المسار الرياضي، بالتوازي مع مواصلة معالجة الاختلالات المالية والإدارية.

وفي السياق ذاته، حذر عدد من المنخرطين وقدماء المسيرين من تحويل النقاش حول وضعية النادي إلى صراعات بين مؤيدين للمرحلة الحالية ومدافعين عن المرحلة السابقة، داعين إلى الاحتكام إلى المعطيات والوثائق في تقييم التدبير السابق وتحديد المسؤوليات.

واعتبر المعنيون أن الملفات التي تحدث عنها رئيس الوداد خلال ظهوره الإعلامي تستدعي دراسة دقيقة، في حال تأكدت المعطيات المرتبطة بها، بالنظر إلى تداعياتها المحتملة على الوضع المالي والإداري للنادي، مع ضرورة تفادي توظيفها لتوسيع دائرة الخلافات داخل مكونات الفريق.

وأضاف المصدر أن عدداً من المنخرطين يفضلون انتظار اللقاء التواصلي المرتقب خلال الأسابيع المقبلة، من أجل الاطلاع على تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي عرفها النادي خلال فترة الرئيس السابق هشام أيت منا، ومناقشة التحديات التي تواجه المكتب المديري الحالي.

وبالتوازي مع ذلك، يظل مستقبل باولو سيرجيو من أبرز الملفات المطروحة داخل الوداد، في ظل المطالب المتزايدة بإعادة النظر في الوضع التقني للفريق، بما يتيح استعادة التوازن وتحسين النتائج، والاستجابة لتطلعات الجماهير الودادية.