يتجه رئيس نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، هشام آيت منا، إلى تأجيل الجمع العام العادي والانتخابي، الذي كان من المقرر عقده يوم 21 يوليوز الجاري، للمرة الثالثة على التوالي.
ووفق معطيات توصلت بها "لومتان سبورت"، فإن إدارة النادي لم تقم، إلى حدود الآن، بإرسال التقريرين الأدبي والمالي إلى المنخرطين داخل الأجل القانوني، الذي يفرض تمكينهم من الوثيقتين قبل 15 يوما على الأقل من تاريخ انعقاد الجمع العام، حتى يتسنى لهم الاطلاع على مضامينهما ودراستهما وإعداد ملاحظاتهم قبل مناقشتهما والتصويت عليهما.
وأكد عدد من منخرطي الوداد، في تصريحات لـ"لومتان سبورت"، أن هذا التأخر يشكل خرقا للمساطر القانونية المنظمة للجمع العام، ويؤثر على حق المنخرطين في دراسة الوثائق المالية والأدبية في ظروف مناسبة، خاصة أن هذا الجمع سيعرف أيضا انتخاب رئيس جديد للنادي.وفي انتظار صدور بلاغ رسمي من المكتب المديري، تبقى كل المؤشرات ترجح تأجيل الجمع العام، وهو ما من شأنه أن يطيل أمد المرحلة الانتقالية داخل القلعة الحمراء، ويؤخر الحسم في هوية الرئيس الذي سيقود الوداد خلال المرحلة المقبلة.
هل يتجه آيت منا إلى تأجيل الجمع العام الانتخابي للوداد للمرة الثالثة؟
بات الجمع العام العادي والانتخابي لنادي الوداد الرياضي، المقرر يوم 21 يوليوز الجاري، مهددا بالتأجيل للمرة الثالثة على التوالي، في ظل عدم توصل المنخرطين بالتقريرين الأدبي والمالي داخل الآجال القانونية.