أزمة صامتة بمارسيليا..توتر بين الرئيس وبنعطية

تعيش إدارة أولمبيك مارسيليا أجواء غير مستقرة، في ظل تقارير تتحدث عن فتور في العلاقة بين رئيس النادي بابلو لونغوريا والدولي المغربي الأسبق مدير كرة القدم مهدي بنعطية.

أزمة صامتة بمارسيليا..توتر بين الرئيس وبنعطية

يمر أولمبيك مارسيليا بفترة حساسة على المستوى الداخلي، تزامنًا مع سلسلة من النتائج السلبية التي أعادت النقاش حول أجواء العمل داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين رئيس الفريق بابلو لونغوريا ومدير كرة القدم مهدي بنعطية.

وحسب معطيات متداولة في محيط النادي، فإن الإقصاء الأوروبي الأخير، بعد الهزيمة الثقيلة أمام كلوب بروج بثلاثة أهداف دون رد في دوري أبطال أوروبا، زاد من حدة التوتر داخل المؤسسة، دون أن يصل الأمر إلى خلاف علني أو مواجهة مباشرة بين مسؤولي القرار.

وتفيد المصادر نفسها بأن التواصل بين لونغوريا والمغربي بنعطية لم يعد بنفس السلاسة التي طبعته في مراحل سابقة، حيث يسود نوع من البرود في العلاقة، خصوصًا من جانب الدولي المغربي السابق، الذي يقال إنه يشعر بضغط متزايد نتيجة حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه داخل الإدارة الرياضية.

ويُعتقد أن بنعطية يرى أن الجهود التي يبذلها يوميًا في تسيير عدد كبير من الملفات لا تحظى بالتقدير الكافي، سواء داخل النادي أو على المستوى الإعلامي، ما خلق لديه إحساسًا متناميًا بعدم الإنصاف، دون أن يترجم ذلك إلى مواقف رسمية أو تصريحات علنية.

ورغم غياب أي صدام مباشر، تشير بعض الشهادات إلى أن فترات سابقة عرفت نوعًا من التجنب المتبادل بين الطرفين، قبل أن تعود الأجواء إلى هدوء نسبي، غير أن النتائج الأخيرة أعادت هذه التوترات إلى الواجهة، في ظل ضغط جماهيري وإعلامي متزايد.

ولا يقتصر هذا المناخ المشحون على قمة الهرم الإداري فقط، بل يمتد ليشمل مختلف مكونات النادي، حيث يُوصف جو العمل بالثقيل، ما يجعل استعادة الاستقرار مرهونة بتحقيق نتائج إيجابية في الفترة المقبلة.

ويراهن محيط النادي على أن تشكل المباريات القادمة فرصة لتخفيف الاحتقان، خاصة أن أي انتصار قد يساهم في إعادة بعض الهدوء إلى أجواء الفريق، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة داخل قلعة “الفيلودروم”.