وجه إنتر ميلان رسالة قوية إلى منافسيه على لقب الدوري الإيطالي، بعدما حسم مواجهته أمام كومو بهدفين دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة أكد خلالها تفوقه على منافس كان يعيش فترة مميزة، عقب فوزه العريض بتسعة أهداف مقابل هدف واحد في دوري أبطال أوروبا.
ودخل الفريق الذي يقوده المدرب كريستيان كيفو المواجهة بعزيمة واضحة على تجاوز آثار هزيمته في ديربي ميلانو، وفرض إيقاعه على مجريات اللعب، مستفيداً من التحركات الهجومية لماركوس تورام وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو.
وافتتح إسبوزيتو التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعدما استغل تمريرة وتحركاً هجومياً مميزاً، قبل أن يضيف تورام الهدف الثاني في الدقيقة 19، مستفيداً من كرة عرضية قوية أرسلها بيوتر زيلينسكي، لم تنجح دفاعات كومو في إبعادها بالشكل المطلوب.
وأظهر إنتر نضجاً تكتيكياً في تدبير بقية أطوار المباراة، بعدما تراجع إيقاعه الهجومي تدريجياً، مع الحفاظ على توازنه الدفاعي وإغلاق المساحات أمام محاولات كومو للعودة في النتيجة.
وحاول الفريق الذي يقوده الإسباني سيسك فابريغاس تغيير ملامح المواجهة خلال الشوط الثاني، من خلال مجموعة من التبديلات، كما اقترب نيكو باز من تقليص الفارق، بعدما ارتطمت تسديدته بالعارضة، لكن إنتر حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، وضع إنتر حداً لسلسلة من ستة انتصارات متتالية لكومو في مختلف المسابقات، كما عزز موقعه في سباق المنافسة على اللقب، بعدما قلص الفارق مع المتصدر إلى نقطة واحدة، مستفيداً من فوزه المباشر على منافس أثبت خلال الأسابيع الأخيرة قدرته على مقارعة كبار الكرة الإيطالية.