الإعلام الفرنسي يحذر ديشامب: "المغرب مختلف تماما عن نسخة قطر"

قبل ثلاثة أيام من المواجهة المرتقبة بين فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، تتفق وسائل الإعلام الفرنسية على نقطة واحدة: المنتخب المغربي الحالي أكثر قوة ونضجًا من النسخة التي بلغت نصف نهائي مونديال قطر، وهو ما دفعها إلى تحذير "الديوك" من الاستخفاف بـ"أسود الأطلس".

الإعلام الفرنسي يحذر ديشامب: "المغرب مختلف تماما عن نسخة قطر"

بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى ربع النهائي بعد فوزه الصعب على باراغواي، تحولّ تركيز الإعلام الفرنسي سريعًا إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، التي توصف في فرنسا بأنها "اختبار مختلف تمامًا" عن جميع المباريات السابقة.

وكان مساعد المدرب الفرنسي، غي ستيفان، أول من أطلق رسائل التحذير، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يختلف كليًا عن منافسي فرنسا في الأدوار الماضية.

وقال ستيفان في الندوة الصحفية: "المغرب سيكون منافسًا مختلفًا تمامًا. إنه منتخب منظم للغاية، وخطير جدًا في التحولات الهجومية، ويملك جودة فردية كبيرة على الطرفين."

وأضاف أن المواجهة البدنية أمام باراغواي منحت المنتخب الفرنسي خبرة إضافية، لكنها لن تكون كافية أمام منتخب يمتلك أسلوبًا مختلفًا مثل المغرب، الذي يعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

ولم يقتصر الإشادة على الجهاز التقني للمنتخب الفرنسي، إذ اعتبرت عدة وسائل إعلام أن "أسود الأطلس" لم يعودوا ذلك المنتخب الذي فاجأ العالم في مونديال قطر، بل أصبحوا فريقًا أكثر اكتمالًا بفضل التطور الذي شهده أداؤهم الهجومي، مع احتفاظهم بالصلابة الدفاعية التي صنعت إنجاز 2022.

كما سلطت الصحافة الفرنسية الضوء على جودة العناصر المغربية، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، وياسين بونو، وعز الدين أوناحي، وأيوب بوعدي، معتبرة أن المنتخب المغربي بات يمتلك حلولًا فردية وجماعية قادرة على معاقبة أي منافس.

وتجمع الصحافة الفرنسية على أن مواجهة بوسطن لن تكون مجرد إعادة لنصف نهائي مونديال 2022، بل ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب الفرنسي على إيقاف منتخب مغربي تطور بشكل لافت، وبات يحظى باحترام واسع داخل فرنسا قبل الصدام المنتظر.