التعادل الإيجابي يحسم الشوط الأول بين الجيش الملكي وسان داونز في نهائي أبطال أفريقيا

في ليلة كروية مشتعلة بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، انتهى الشوط الأول من إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الجيش الملكي وماميلودي سان داونز بالتعادل (1-1)، بعد تقدم عسكري من ركلة جزاء نفذها ربيع حريمات، قبل أن يخطف موكوينا هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليبقى الحسم مؤجلاً للشوط الثاني المثير.

التعادل الإيجابي يحسم الشوط الأول بين الجيش الملكي وسان داونز في نهائي أبطال أفريقيا
أسدل الستار على مجريات الشوط الأول من القمة الكروية المرتقبة بين نادي الجيش الملكي المغربي وضيفه ماميلودي سان داونز الجنوب أفريقي، بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1)، وذلك ضمن إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة نارية يحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

وشهد النصف الأول من اللقاء ندية كبيرة وحذراً تكتيكياً بين الفريقين، حيث سعى "الزعيم" العسكري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للضغط مبكراً وتدارك تأخره. وأثمرت المحاولات المغربية عن ركلة جزاء حاسمة اصطادها الجناح المتألق رضا سليم، لينبري لها القائد ربيع حريمات بثبات، معلناً هدف التقدم للكتيبة العسكرية في الدقيقة الـ40، وسط فرحة عارمة في المدرجات.

وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الشوط الأول في طريقه للانتهاء بتفوق أصحاب الأرض، أبى الفريق الجنوب أفريقي الاستسلام، ونجح في توجيه ضربة موجعة في الأنفاس الأخيرة. ففي الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع (45+7)، تمكن اللاعب تيبوهو موكوينا من هز الشباك وإدراك هدف التعادل لسان داونز، ليعيد خلط الأوراق قبل الدخول إلى غرف الملابس.

وتزيد هذه النتيجة من حجم الإثارة والترقب لما ستسفر عنه مجريات الشوط الثاني، خاصة وأن مباراة الذهاب التي أقيمت في جنوب أفريقيا كانت قد انتهت بفوز ماميلودي سان داونز بهدف نظيف (1-0).

ويضع هذا التعادل (1-1) الجيش الملكي أمام حتمية الاندفاع الهجومي في النصف الثاني من المباراة، حيث يحتاج الفريق العسكري لتسجيل المزيد من الأهداف لتعويض فارق مباراة الذهاب والإبقاء على حظوظه في التتويج باللقب القاري الغالي، بينما سيسعى سان داونز للحفاظ على أفضليته واستغلال المساحات المتاحة.