الفيفا يقوم بزيارة إسبانيا لتقييم الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم

يبدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) زيارة تقنية لإسبانيا لتقييم عشرة ملاعب مقترحة لكأس العالم 2030، في خطوة أساسية ضمن عملية اختيار الملاعب النهائية.

الفيفا يقوم بزيارة إسبانيا لتقييم الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم
سيقوم الاتحاد الدولي كرة القدم (فيفا) الأسبوع المقبل بزيارة تقنية إلى إسبانيا لتحليل حالة 10 من الملاعب المقترحة لاستضافة كأس العالم 2030.

وتعد هذه الخطوة بمثابة أول تقييم ميداني أساسي لفحص البنية التحتية، وخطط التنفيذ، والمتطلبات التنظيمية في المدن المختارة لاستضافة البطولة.

وأفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن جدول الزيارة، سيبدأ في 9 مارس بمدينة برشلونة، التي تضم ملعبين: سبوتيفاي كامب نو و ستاديو في كورنيلّا، وفي 10 تحط الرحال بمدينة سرقسطة، وفي 11 مارس بالعاصمة مدريد، واصفة هذه الزيارة بـ "ذات أهمية خاصة". وتسعى مدريد لتصبح المركز العصبي للبطولة، مع إمكانية استضافة المركز الدولي للإعلام (حصلت كازا دي كامبو على أعلى تقييم) وكذلك المباراة النهائية، رغم أن هدف الاتحاد الإسباني لكرة القدم التأكد من إقامة النهائي في إسبانيا، مع عدم استبعاد كامب نو. ومن المقرر أن يجتمع ممثلو الفيفا مع إدارة المطار (Aena)، وبلدية المدينة، وجماعة مدريد، والحكومة المركزية، كما سيزورون ملعب متروبوليتانو وسانتياغو برنابيو.

وواصل المصدر، أنه بعد هذه المحطات الأولى، ستتوجه بعثة الفيفا إلى البرتغال لاستكمال تقييمها في الدولة المجاورة؛ حيث ستزور لشبونة في 12 مارس، وبورتو في 13 مارس.

وستعود عمليات التفتيش إلى إسبانيا في الأسبوع التالي وفق الجدول التالي: 16 مارس في لاس بالماس، 17 مارس في إشبيلية، 18 مارس في لاكورونيا، 19 مارس في بلباو، و20 مارس في سان سيباستيان. ومن خلال هذا المسار سيتم تقييم عشرة من الملاعب الإسبانية المقترحة حالياً للبطولة.

وكانت إسبانيا قد خصصت في البداية 11 ملعباً، لكن مدينة مالقة قررت عدم الاستمرار. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن القائمة النهائية ستظل مكوّنة من عشرة ملاعب فقط، فعملية الاختيار لا تزال مفتوحة ويقرّر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تغييرات قد تطرأ.

وفي هذا السياق، تستمر مدينتا فيغو وفالنسيا كمرشحتين محتملتين. وتعد فالنسيا ذات أهمية خاصة بالنسبة للفيفا، بسبب موقعها وشبكة النقل فيها، لكنها لن تُفحص خلال هذه الزيارة.

تركز الجولة على الجانب الفني بشكل واضح، حيث سيقوم ممثلو الفيفا بمراجعة جوانب البنية التحتية، وجداول الأعمال، والمسائل القانونية مع المدن، والشؤون الضريبية، ومتطلبات تنظيمية أخرى أساسية لإقامة البطولة.

تشكل هذه الزيارة الخطوة الأولى المهمة في عملية التقييم، والتي ستستكمل لاحقاً في الخريف، حيث تهدف الفيفا إلى الإعلان رسمياً عن جميع الملاعب المستضيفة لكأس العالم بحلول شهر ديسمبر.