أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرارًا أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية الإفريقية، بعد أن فرض عقوبة وُصفت بـ"المخففة" بحق نادي الأهلي المصري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام فريق الجيش الملكي في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.
ورغم حجم المخالفات، اكتفت لجنة الانضباط بمعاقبة الأهلي بخوض مباراتين دون جمهور، مع إيقاف تنفيذ العقوبة للمباراة الثانية، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار.
هذا القرار، الذي يعني عمليًا أن الأهلي سيلعب مباراة واحدة فقط خلف أبواب مغلقة، أعاد إلى الواجهة الاتهامات القديمة بمحاباة "الكاف" للأندية المصرية، وخصوصًا الأهلي، مقارنة بالصرامة التي يتعامل بها مع أندية أخرى في ظروف مشابهة.ويرى كثير من المتابعين أن عقوبة "إيقاف التنفيذ" تمثل تساهلًا غير مبرر، ولا ترقى إلى مستوى المسؤولية المطلوب لفرض الانضباط في الملاعب الإفريقية، مما يفتح الباب أمام تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلًا.
ويتساءل الشارع الرياضي الإفريقي عمّا إذا كانت هذه القرارات ستستمر، أم أن الاتحاد الإفريقي سيعيد النظر في سياساته لضمان المساواة والعدالة بين جميع الأندية المشاركة في مسابقاته.
"الكاف" يواصل تساهله مع الأهلي المصري
قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بمعاقبة الأهلي المصري بمباراة واحدة خلف أبواب مغلقة وغرامة مالية، أثار موجة انتقادات واسعة وفتح النقاش مجددًا حول مدى عدالة العقوبات في القارة السمراء.