الكلاسيكو...البارصا يبحث عن الفوز العاشر تواليا والريال يهدد الصدارة

تتجه الأنظار إلى كلاسيكو برشلونة وريال مدريد، حيث يطمح الفريق الكتالوني إلى تحقيق فوزه العاشر تواليا في الدوري الإسباني وتوسيع الفارق في الصدارة، بينما يسعى النادي الملكي إلى إيقاف سلسلة انتصارات غريمه وتقليص الفارق، في مواجهة تضع طموحات الفريقين على المحك.

الكلاسيكو...البارصا يبحث عن الفوز العاشر تواليا والريال يهدد الصدارة
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، مساء الأحد، فيما أُسندت مهمة حكم تقنية الفيديو المساعد إلى خافيير إيغليسياس فيلانويفا، في مواجهة تسبقها سجالات تحكيمية سابقة مع قطبي الكرة الإسبانية.

وسيكون هذا الكلاسيكو الخامس في مسيرة مارتينيز مونويرا، الذي أدار أربع مواجهات سابقة بين الفريقين، انتهت ثلاث منها بفوز ريال مدريد، مقابل انتصار واحد لبرشلونة.

وُلد الحكم الإسباني في مدينة بينيدورم، وبدأ إدارة مباريات الدوري الإسباني عام 2013، قبل أن يحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015. وخلال مسيرته، أدار عدداً من المباريات الكبرى، من بينها نهائي كأس ملك إسبانيا موسم 2020-2021 بين برشلونة وأتلتيك بلباو، ونهائي كأس السوبر الإسباني موسم 2023-2024 بين برشلونة وريال مدريد.

كما شارك في إدارة مباريات بمسابقات أوروبية، تشمل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، دون أن يسبق له التحكيم في بطولة دولية كبرى.

ويأتي تعيين مارتينيز مونويرا في ظل سجل من الاعتراضات التحكيمية التي عبّر عنها الناديان في مناسبات سابقة. فقد تقدم برشلونة بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك خلال فبراير الماضي، وهي المباراة التي أدارها الحكم المذكور.

وركزت شكوى النادي الكتالوني على ما اعتبره غياباً للاتساق في بعض القرارات التحكيمية، إلى جانب ملاحظات بشأن شفافية عمل تقنية الفيديو وآلية استخدام شاشة المراجعة الجانبية. وشهدت المباراة إلغاء هدف لباو كوبارسي بداعي التسلل بعد مراجعة مطولة، فضلاً عن طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت البطاقة الصفراء التي أشهرها الحكم في البداية إلى حمراء عقب مراجعة اللقطة.

كما ارتبط اسم مارتينيز مونويرا بالجدل خلال كلاسيكو أكتوبر 2020، الذي انتهى بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-1، بعدما احتسب ركلة جزاء للفريق الملكي إثر تدخل تقنية الفيديو، بسبب شد كليمان لونغليه قميص سيرخيو راموس، وهو القرار الذي أثار استياء مدرب برشلونة آنذاك رونالد كومان.

في المقابل، سبق لريال مدريد أن انتقد الحكم الإسباني، إذ بثت قناته التلفزيونية تقريراً اعترضت فيه على تعيينه لإدارة كلاسيكو كأس الملك عام 2023، إلى جانب حكم تقنية الفيديو خوسيه لويس غونزاليس غونزاليس.

وفي مارس 2024، تقدم النادي الملكي بشكوى ضد مارتينيز مونويرا، متهماً إياه بالتقصير في تدوين الهتافات والإساءات التي تعرض لها مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور من جماهير أوساسونا، ضمن تقرير المباراة.

ولم يسلم حكم تقنية الفيديو المعين للكلاسيكو، خافيير إيغليسياس فيلانويفا، بدوره من انتقادات ريال مدريد في مناسبات سابقة. ويستحضر النادي الملكي مباراة فالنسيا خلال موسم 2020-2021، التي احتُسبت فيها ثلاث ركلات جزاء ضده، فضلاً عن مواجهة إسبانيول في فبراير 2025، حين لم يتدخل حكم الفيديو عقب تدخل كارلوس روميرو على كيليان مبابي، قبل أن يسجل لاعب إسبانيول لاحقاً هدف الفوز لفريقه.

وبهذا، يدخل الطاقم التحكيمي مواجهة برشلونة وريال مدريد في أجواء مشحونة بسوابق من الاعتراضات والجدل، ما يضع قرارات الحكم ومساعديه تحت أنظار جماهير الفريقين، في كلاسيكو تكتسي نتيجته أهمية كبيرة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.