أكد السنغالي باب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، أن نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام المنتخب المغربي سيكون مباراة صعبة، مشددًا على أن الحسم سيكون داخل أرضية الملعب، بعيدًا عن كل الضغوط الخارجية.
وقال ثياو خلال الندوة الصحفية التي تسبق النهائي المرتقب، غدًا الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط:«صحيح أن نهائي الشان يختلف عن هذا النهائي، فهما بطولتان مختلفتان، لكنني آمل أن تسير الأمور بنفس الروح. اللعب أمام البلد المنظم ليس سهلًا أبدًا، لكن بعد صافرة البداية يصبح الأمر 11 لاعبًا ضد 11 داخل المستطيل الأخضر».
وأضاف مدرب “أسود التيرانغا” أن وجود الحكم يضمن سير المباراة في إطارها الرياضي، مؤكدًا أن كل شيء سيُحسم فوق أرضية الملعب، متمنيًا أن تمر المباراة في أجواء جيدة.
وتطرق ثياو إلى التنظيم، مشيدًا بما عاشه المنتخب السنغالي خلال مشاركته السابقة في الجزائر، حيث قال:«في الشان كنا راضين تمامًا عن التنظيم والتعامل مع المنتخب المحلي، وفي النهاية سارت الأمور بشكل جيد».
غير أن مدرب السنغال عبّر عن استيائه مما حدث مؤخرًا، دون الدخول في التفاصيل، موضحًا أن الاتحاد السنغالي هو من تكفل بالحديث عن الموضوع، قبل أن يضيف:«رهانات كرة القدم لا يجب أن تدفعنا إلى القيام بتصرفات غير مقبولة. اليوم سمعة إفريقيا هي المطروحة، ومسابقاتنا القارية التي لم تكن تحظى بالاهتمام سابقًا أصبحت اليوم محل متابعة عالمية».
وتابع:«لدينا لاعبون عالميون، وبعضهم حُرم من التتويج بالكرة الذهبية فقط لأن كأس إفريقيا لم تكن تُعتبر مسابقة كبرى، رغم أن لاعبين مثل ساديو ماني كانوا يستحقونها».
وختم ثياو تصريحاته بالتشديد على ضرورة إنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة، قائلًا:«علينا أن ننهي هذه النسخة بتنظيم جيد. ما حدث مؤخرًا أمر غير طبيعي، ولا يجب أن يحدث، خاصة بين بلدين شقيقين. سلامة اللاعبين خط أحمر».