بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ

بعد 22 عاماً من الانتظار وخمس نهايات مؤلمة في الوصافة، عاد أرسنال إلى منصة التتويج بالدوري الإنجليزي، مستعيداً مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية.

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ
أنهى نادي أرسنال الإنجليزي حقبة مريرة من الغياب عن منصات التتويج، واستعاد رسمياً لقب الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) بعد 22 عاماً من الجفاف، وتحديداً منذ موسمه التاريخي بلا هزيمة (2003-2004)، ليُتوج بلقبه الرابع عشر في تاريخه ويكسر العقدة التي طاردت أجيال النادي.

جاء هذا التتويج التاريخي بعد رحلة طويلة وشاقة عكست حجم المعاناة والتحولات داخل النادي اللندني، وتلخصت في أرقام استثنائية:

رحلة الأجيال والمدربين: تعاقب على الفريق خلال هذه الفترة 165 لاعباً، بدءاً من جيل "هنري وفييرا" ووصولاً لجيل "ساكا وأوديغارد" الحالي، وتحت قيادة 4 مدربين قادوا الفريق من آرسين فينغر إلى ميكيل أرتيتا الذي نجح في إعادة النادي للقمة.

التحول التجاري والفني: شهدت هذه العقود مغادرة ملعب "هايبري" التاريخي والانتقال إلى ملعب "الإمارات" عام 2006، في خطوة عززت اقتصاد النادي لكنها كبّلته فنياً لسنوات أمام صعود القوى المالية الجديدة.

بعد 984 يوماً في الصدارة و165 لاعباً و5 وصافات مؤلمة… أرسنال على منصة البريمرليغ


ألم الوصافة والفرص الضائعة

وفقاً لتقارير صحفية، فإن ما جعل انتظار أرسنال مختلفاً عن بقية الأندية التي غابت لفترات أطول، هو أن "المدفعجية" لم يتحولوا إلى فريق هامشي، بل ظلوا في قلب المنافسة. فقد أمضى الفريق 984 يوماً متصدراً لجدول الترتيب خلال سنوات الغياب، وتجرع مرارة الوصافة والمركز الثاني في 5 مناسبات (منها 3 مواسم متتالية قبل التتويج الحالي)، مما جعل الألم يتكرر بصورة مستمرة في الأمتار الأخيرة.

العودة إلى كبرياء البطل

جاء هذا الموسم ليحمل تحولاً ذهنياً وتكتيكياً كبيراً؛ حيث نجح رجال أرتيتا في تجاوز الضغط النفسي وثقل السنين الماضية. وبهذا الفوز، لم يستعد أرسنال كأس البطولة فحسب، بل استعاد هويته كفريق بطل قادر على حسم الألقاب، واضعاً حداً لـ "صورة الوصيف الدائم" ومُعلناً عودة كبرياء النادي على قمة الكرة الإنجليزية.