بنشرقي يضع الأهلي في مأزق قبل قرار مصيره النهائي

بين الرحيل والبقاء، أشرف بنشرقي يفرض نفسه نجم اللحظات الأخيرة، ويضع إدارة الأهلي أمام أصعب اختبار قبل نهاية الموسم.

بنشرقي يضع الأهلي في مأزق قبل قرار مصيره النهائي
بعد أن كان على أبواب الرحيل، يترقب الدولي المغربي أشرف بنشرقي القرار النهائي لإدارة النادي الأهلي بشأن مستقبله، والذي يُنتظر أن يُحسم رسميًا عقب نهاية الموسم الكروي يوم 20 ماي الجاري، بعد المباراة الختامية أمام المصري البورسعيدي.

وبعد أن كان اسمه على رأس قائمة المرشحين لمغادرة القلعة الحمراء، عاد بنشرقي ليقلب الطاولة في الأمتار الأخيرة من الموسم، ويضع الإدارة في حيرة بفضل توهج فني مفاجئ أعاد خلط جميع الأوراق.

ساد الغموض موقف اللاعب الذي كان يُعتبر خارج حسابات النادي للموسم المقبل، في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق. لكن أداءه الاستثنائي في المباراتين الأخيرتين أمام الزمالك وإنبي غيّر كل شيء. فبعد أن سجل ثلاثة أهداف حاسمة (ثنائية في شباك الزمالك وهدف في مرمى إنبي)، استعاد اللاعب بريقه ومستواه الفني الذي أبهر الجميع، مثبتًا أنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه.

هذا التألق المتأخر لم يكن طوق نجاة للاعب فقط، بل وضع إدارة الأهلي أمام قرار صعب بين تجديد عقده أو إنهاء مقامه في القلعة الحمراء.

وتعكف إدارة الأهلي حاليًا على دراسة ملفات الفريق للموسم الجديد، حيث تستعد لاتخاذ قرارات حاسمة تتضمن استبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المرجوة، والتعاقد مع عناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج. وتشمل المشاورات الداخلية أيضًا حسم الملفات العالقة، كتجديد العقود والصفقات الجديدة، لتجنب تكرار سيناريو الموسم الحالي الذي شهد ضم عناصر لم تكن على مستوى التطلعات.