وشهدت التشكيلة الرسمية لـ"الزعيم" دفعة معنوية وفنية كبرى، تمثلت في العودة المنتظرة للمدافع السنغالي فالو ميندي لقيادة الخط الخلفي، بعد تعافيه التام من الإصابة التي غيبته عن مباراة الذهاب. وتُعد عودة ميندي صمام أمان حقيقياً للمنظومة الدفاعية في هذه المباراة المصيرية.
وعلى المستوى التكتيكي، اختار سانتوس الدفع بكامل أسلحته الهجومية لتعويض نتيجة الذهاب، سعياً لاختراق دفاعات الفريق الجنوب إفريقي مبكراً وفرض السيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.وجاءت التشكيلة الرسمية لتضم في حراسة المرمى رضا التكناوتي. وفي خط الدفاع، الرباعي كارنيرو، ومروان الوادني، والعائد فالو ميندي، وأنس باش. أما خط الوسط، فيقوده خالد آيت أورخان رفقة القائد ربيع حريمات وعبد الفتاح حدراف لضبط الإيقاع. بينما يتولى الخط الأمامي ثلاثي هجومي ناري: رضا سليم، أحمد حمودان، ويوسف الفحلي.
وتتطلع الجماهير العسكرية والمغربية، التي ملأت مدرجات الملعب، إلى أن تنجح هذه الكتيبة في تقديم أداء بطولي وكتابة فصل جديد من فصول المجد القاري بإبقاء الكأس الإفريقية في العاصمة الرباط.