رغم تألقه اللافت.. الأعباء المالية تضع مستقبل دي خيا مع فيورنتينا على المحك

بينما يستعيد الحارس الإسباني المخضرم بريقه ويخطف الأنظار بتصدياته الاستثنائية، تلوح في الأفق أزمة اقتصادية قد تطيح باستقراره الفني. فهل ينجح دي خيا في البقاء مع "الفيولا" بشروط جديدة، أم أن الأبواب ستُفتح أمام رحيل مبكر؟ اجتماع حاسم خلال أيام يحسم الجدل.

رغم تألقه اللافت.. الأعباء المالية تضع مستقبل دي خيا مع فيورنتينا على المحك
في مفاجأة غير متوقعة لعشاق "الفيولا"، كشفت تقارير صحفية إيطالية عن غموض يكتنف مستقبل الحارس الإسباني المخضرم دافيد دي خيا مع نادي فيورنتينا، لتصبح مسألة استمراره حتى نهاية عقده في عام 2028 محل شكٍّ كبير.

وعلى الرغم من المستويات الاستثنائية والأداء المُبهر الذي قدمه دي خيا في المباريات الأخيرة، والذي أثبت من خلاله استعادته لبريقه كأحد أفضل حراس المرمى، إلا أن الحسابات الاقتصادية داخل أروقة النادي الإيطالي قد تعصف بهذا الاستقرار الفني.

وتكمن العقبة الأساسية، بحسب التقارير، في الراتب الضخم الذي يتقاضاه الحارس الإسباني. ففي ظل سعي إدارة فيورنتينا إلى تخفيف الأعباء المالية وتقليص النفقات لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق، بات راتب دي خيا يمثل عبئًا يصعب تحمله على المدى الطويل، مما دفع الإدارة إلى التفكير جدياً في خيارات بديلة.

وفي إطار بحثها عن حلول عملية ومستدامة، بدأت إدارة النادي في التخطيط لمرحلة ما بعد دي خيا، حيث تتجه النية إلى تصعيد الحارس الشاب الموهوب تومازو مارتينيلي. ويقضي مارتينيلي حالياً فترة إعارة ناجحة في صفوف نادي أفيلينو الممارس بدوري الدرجة الثانية الإيطالي، ليتم تجهيزه ليكون الحارس الأول وخليفة الإسباني في حماية عرين "الفيولا".

ولحسم هذا الملف الشائك الذي يشغل بال الجماهير، يترقب الشارع الرياضي الإيطالي اجتماعاً حاسماً سيعقده المدير الرياضي فابيو باراتيسي مع دي خيا في الأيام القليلة المقبلة، وهو الاجتماع الذي سيُحدد بشكل نهائي الملامح المستقبلية للحارس الإسباني، سواء بالبقاء بشروط جديدة أو بفتح باب الرحيل المبكر.