تلقى نادي إيه سي ميلان ضربة موجعة قد لا تكون داخل المستطيل الأخضر، إذ ارتفعت وتيرة القلق داخل أروقة النادي بشأن مستقبل مدربه ماسيميليانو أليغري، الذي بات المرشح الأبرز لخلافة جينارو غاتوزو في تدريب المنتخب الإيطالي.
يأتي هذا التحرك المرتقب عقب الفشل الذريع لـ "الآزوري" في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد الخسارة الصادمة أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي، وهي النكسة التي أطاحت بجاتوزو من منصبه وأجبرت الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على البحث عن قائد جديد لمشروع الإنقاذ.
ووفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا"، فإن اسم أليغري يتردد بقوة داخل أروقة الاتحاد، الذي يرى فيه الرجل المناسب لإعادة بناء هوية المنتخب وتصحيح المسار. هذا الاهتمام يضع إدارة ميلان في موقف حرج، حيث يُعتبر أليغري حجر الزاوية في مشروع النادي الحالي.وأشار التقرير إلى أن هذا السيناريو لم يكن وليد اللحظة، بل كان مطروحًا منذ أشهر كخطة طوارئ في حال فشل إيطاليا في بلوغ المونديال، وهو ما حدث بالفعل. وتزايدت التكهنات في الساعات الأخيرة حول تحرك رسمي من الاتحاد الإيطالي للتفاوض معه، ليكون الخيار الأول على الطاولة إلى جانب أنطونيو كونتي، مدرب نابولي.
وفي محاولة استباقية لقطع الطريق على المنتخب، تعمل إدارة "الروسونيري" على قدم وساق لتلبية مطالب أليغري الفنية وتجديد الثقة في مشروعه، أملًا في إقناعه بالبقاء وتجاهل نداء الواجب الوطني.
وفي حال قرر أليغري رفض العرض، أكد التقرير أن بوصلة الاتحاد الإيطالي ستتجه فورًا نحو خيارات أخرى لا تقل وزنًا، على رأسها أنطونيو كونتي أو حتى بطل يورو 2020، روبرتو مانشيني، في عودة محتملة.
زلزال المونديال يهدد ميلان.. المنتخب الإيطالي يتربص بأليغري
فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ مونديال 2026 فتح الباب أمام زلزال كروي جديد، حيث بات ماسيميليانو أليغري المرشح الأول لقيادة الآزوري، في وقت يسعى فيه ميلان بكل قوته للحفاظ على مدربه.