زينباور: "أنا محبط.. ودوري الأبطال لا يرحم من يضيع الفرص"

زينباور لم يُخفِ إحباطه بعد سقوط شبيبة القبائل أمام الجيش الملكي، مؤكداً أن دوري أبطال إفريقيا لا يرحم من يضيع الفرص، وأن فريقه بحاجة إلى قتالية أكبر إذا أراد المنافسة على أعلى مستوى. 

زينباور: "أنا محبط.. ودوري الأبطال لا يرحم من يضيع الفرص"
اعترف الألماني جوزيف زينباور، مدرب شبيبة القبائل الجزائري، بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته الذهنية خلال مواجهته أمام الجيش الملكي، مبدياً أسفه على الفرص الضائعة التي كلفت فريقه الخسارة، ومؤكداً أن المنافسة في دوري أبطال إفريقيا تتطلب مستوى أعلى.

وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، هنأ زينباور فريق الجيش الملكي على الفوز، قبل أن يحلل أسباب خسارة فريقه قائلاً: "كنا غائبين ذهنياً، البداية لم تكن جيدة، وهذا أمر ممنوع في مسابقة بهذا الحجم. كان علينا التعامل مع كل التفاصيل بكفاءة أكبر".

وأضاف المدرب الألماني أن فريقه أهدر لحظات حاسمة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل، مشيراً إلى أن هدف الجيش الملكي جاء من كرة عرضية حاسمة، رغم أن فريقه خلق فرصاً أكثر خلال الشوط الأول.

وتابع قائلاً: "أعتقد أننا كنا أفضل في الشوط الثاني حيث تحسن الأداء نسبياً، خاصة بعد إجراء التغييرات، وأصبحنا أكثر توازناً. لكن في دوري الأبطال، لا تحصل على عدد كبير من الفرص، وكان علينا أن نمتلك فعالية أكبر".

وأشار زينباور إلى أن استقبال الهدف بعد فترة قصيرة من إحدى الفرص السانحة لفريقه صعّب من مهمة العودة في النتيجة. كما تطرق إلى عامل الجاهزية، موضحاً أن الفريق خاض حصتين تدريبيتين فقط قبل المباراة، وهو ما أثر على الانسجام، خاصة في ظل غياب لاعبين من أصحاب الخبرة.

واختتم مدرب شبيبة القبائل حديثه بنبرة صريحة لا تخلو من الإحباط، قائلاً: "أنا محبط من الأداء، كنت أتوقع أكثر من الفريق. إذا أردنا المنافسة في دوري أبطال إفريقيا والتقدم إلى الأمام، فعلينا أن نقدم مستوى أفضل، وأن نلعب بقتالية أكبر".