"كان موروكو"...حدث غير مسبوق في دور 16
يسجل دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب سابقة في تاريخ المسابقة القارية، بعد برمجة مبارياته لأول مرة على ثمانية ملاعب مختلفة، في خطوة تعكس اتساع رقعة التنظيم وتنوع المدن المستضيفة.
يشهد دور 16من كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب حدثًا غير مسبوق في تاريخ المسابقة القارية، إذ تُجرى مباريات هذا الدور للمرة الأولى على أرضية ثمانية ملاعب مختلفة.
وكانت اللجان المنظمة للنسخ الثلاث الماضية قد اكتفت بإجراء مباريات ثمن النهائي على ستة ملاعب فقط، وذلك في نسخ مصر 2019، الكاميرون 2021، وكوت ديفوار 2023، عقب رفع عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا.وفي النسخة الحالية، تتوزع مباريات دور ثمن النهائي على ست مدن مغربية، حيث يحتضن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء مواجهة مالي وتونس، فيما يستقبل ملعب طنجة الكبير مباراة السنغال والسودان.
وتُقام مباراة مصر وبنين على أرضية ملعب أكادير الكبير، بينما يحتضن ملعب مراكش الكبير لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في حين يلتقي المنتخب النيجيري بنظيره الموزمبيقي على ملعب فاس الكبير.
أما العاصمة الرباط، فتستضيف ثلاث مباريات ضمن هذا الدور، إذ يواجه منتخب جنوب إفريقيا نظيره الكاميروني على ملعب المدينة، بينما يحتضن ملعب مولاي عبد الله مواجهة المنتخب المغربي وتنزانيا، وتُقام المباراة الثالثة بين الجزائر والكونغو الديمقراطية على ملعب مولاي الحسن.