أبدى ستيف كلارك، مدرب المنتخب الإسكتلندي، حذراً شديداً واحتراماً كبيراً للمنتخب الوطني المغربي، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الطرفين يوم الجمعة المقبل بمدينة بوسطن الأمريكية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد كلارك، في تصريحاته عقب الفوز الصعب لفريقه على منتخب هايتي بهدف نظيف في المباراة الافتتاحية، أن التحدي سيكون أكبر أمام "أسود الأطلس"، مشيراً إلى أن المهمة ستكون أكثر تعقيداً مقارنة بالمباراة الأولى.
وقال المدرب الإسكتلندي بواقعية: "المباراتان المقبلتان ستكونان في غاية الصعوبة، فنحن سنواجه منتخبين يصنفان ضمن قائمة العشرة الأوائل عالمياً"، في إشارة واضحة إلى المغرب والبرازيل.وأضاف: "الفوز في مباراتنا الافتتاحية يمنحنا جرعة من الهدوء، ويخفف الضغط النفسي قبل خوض هاتين المواجهتين الحاسمتين أمام نخبة كرة القدم العالمية".
وقد تفاعلت كبريات الصحف البريطانية مع تصريحاته، معتبرة أن المنتخب المغربي بات قوة كروية ضاربة يُحسب لها ألف حساب، وهو ما تأكد بعد الأداء البطولي والتعادل (1-1) أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية.
ستيف كلارك: "المغرب ضمن نخبة العالم.. ومواجهته اختبار من العيار الثقيل"
قبل موقعة بوسطن المرتقبة، مدرب إسكتلندا ستيف كلارك يرفع من قيمة المنتخب المغربي، مؤكداً أن "أسود الأطلس" باتوا ضمن نخبة العالم وأن مواجهتهم تمثل اختباراً من العيار الثقيل لجيش التارتان.