صحيفة جزائرية تبرّرُ واقعة "الكرة": ليست سرقة هناك سوء فهم

بعد الجدل الواسع حول سرقة كرة المباراة، أكدت صحيفة "الفينيك" الجزائرية أن الحادثة كانت خطأ وسوء فهم وليس سرقة، فيما يواصل الكاف دراسة الواقعة.

صحيفة جزائرية تبرّرُ واقعة "الكرة": ليست سرقة هناك سوء فهم

حاولت صحيفة "فينيك" الجزائرية في تقرير نشر يوم 2 يناير 2026، تبرير واقعة "سرقة الكرة" حيث قالت استنادا إلى مصدرها من داخل الوفد الجزائري أن صاحب الواقعة اعتقد ان الكرة لم تكن مخصصة للمباراة الرسمية، وظن انها كانت جزءًا من تجهيزات الإحماء بين شوطي المباراة.

وأوضحت الصحيفة أن أحد مسؤولي المعدات استرجع الكرة عن طريق الخطأ قبل أن يتم تسليمها مباشرة لمسؤولي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، مشيرة إلى أن الفيديو المتداول كان خارج السياق الزمني الصحيح، وأن الشخص المصور لا ينتمي رسميًا للوفد الجزائري.، علما ان الشخص ظهر في الفيديو رفقة بقية الاطقم في دكة بدلاء المنتخب الجزائري ويتحدث معهم بشكل عادي، ما يقوض هذا الادعاء.

وحسب الصحيفة، فإن هذه الواقعة تم تحويرها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى اتهام سرقة يفتقر إلى الدقة، مؤكدة أن أي محاولة فعلية للاستيلاء على المعدات الرسمية من قبل أي عضو في الوفد الجزائري كانت ستعرضه لعقوبات صارمة من الكاف.

في المقابل، تبقى الحقيقة الموثقة عبر كاميرات المراقبة واضحة، إذ أظهر الفيديو الأصلي عناصر من الطاقم المرافق للمنتخب الجزائري يخرجون كرة المباراة من الملعب ويخفونها داخل القميص قبل أن يسترجعها مسؤولو الكاف، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووضع المنتخب الجزائري تحت التدقيق الأخلاقي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فيما يُتوقع أن تدرس لجنة الأخلاقيات التابعة للكاف الإجراءات التأديبية اللازمة لمعالجة الحادثة.