عبّر مدرب ليفربول، آرني سلوت، عن استيائه الشديد من التحكيم عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان (0-2)، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ورغم محاولة “الريدز” العودة في النتيجة بعد خسارة الذهاب، اصطدم الفريق بتألق الحارس ماتفي سافونوف وصلابة الدفاع الباريسي بقيادة ماركينيوس وويليان باتشو.
وشهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 60، عندما أعلن الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني عن ركلة جزاء لصالح ليفربول بعد احتكاك بين أليكسيس ماك أليستر وباتشو.
غير أن تقنية الفيديو (VAR) تدخلت لإلغاء القرار، معتبرة أن الاحتكاك غير كافٍ، وهو ما أثار غضب لاعبي وجماهير ليفربول.
وفي تصريحاته بعد المباراة، انتقد سلوت القرار قائلاً إن مثل هذه الحالات لا تستوجب تدخل تقنية الفيديو، مضيفاً أن فريقه عانى من قرارات تحكيمية مشابهة هذا الموسم.
كما اعتبر أن احتساب ركلة الجزاء كان من شأنه أن يغير مجريات اللقاء، خاصة في ظل الضغط الذي مارسه فريقه خلال الشوط الثاني.
من جهته، أبدى المدافع إبراهيما كوناتي استغرابه من القرار، مؤكداً أن اللقطة كانت تستحق ركلة جزاء.
وبعد دقائق قليلة من هذه اللقطة، استغل باريس سان جيرمان الفرصة ليسجل هدف التقدم عبر عثمان ديمبيلي، ما زاد من صعوبة مهمة ليفربول.
ويرى كثيرون داخل النادي الإنجليزي أن هذه الحالة التحكيمية كانت نقطة التحول في المباراة، وأسهمت بشكل مباشر في إقصاء الفريق من المسابقة.