لم يسبق للمنتخب السنغالي الفوز على منتخب البلد المضيف في نهائيات كأس أمم إفريقيا خلال مباريات أدوار خروج المغلوب.
وخاض "أسود التيرانغا" خمس مواجهات إقصائية أمام منتخبات الدول المنظمة للبطولة، انتهت جميعها بالإقصاء المبكر.
بدأت السلسلة في نسخة 1990، عندما خسر أمام الجزائر بنتيجة 2-1 في نصف النهائي. وفي كأس أمم إفريقيا 2000، سقط مجددًا أمام نيجيريا بنفس النتيجة في ربع النهائي. كما ودّع نسخة 2004 الدور ربع النهائي بعد هزيمته أمام تونس بهدف دون رد.وتواصل هذا السيناريو في نسخة 2006، حين أقصاه المنتخب المصري في نصف النهائي بنتيجة (2-1)، قبل أن تتأكد العقدة في نسخة 2024، عندما تعادل السنغال مع كوت ديفوار (1-1)، في ثمن النهائي، ليخسر لاحقًا بركلات الترجيح (5-4) ويغادر البطولة مبكرًا.
تعكس هذه الإحصائية التاريخية الصعوبات التي يواجهها المنتخب السنغالي عند الاصطدام بعامل الأرض والجمهور في المباريات الحاسمة، وهو ما يمنح دفعة معنوية مهمة لزملاء العميد أشرف حكيمي.
وسيتواجه المنتخبان المغربي والسنغالي في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، يوم الأحد 18 يناير 2026، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
"فأل خير" للأسود... عقدة تاريخية تطارد السنغال أمام مستضيف كأس إفريقيا
الإحصاءات التاريخية تشير إلى أن منتخب السنغال لم يفز على مستضيفي أدوار الإقصاء المباشر لكأس أمم إفريقيا، ما يمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية خلال المباراة النهائية، التي ستجمع المنتخبين الأحد المقبل