قبل "الكلاسيكو"... السلطات الفرنسية تمنع جماهير سان جيرمان من السفر

أعلنت السلطات الفرنسية منع جماهير باريس سان جيرمان من التنقل إلى مارسيليا لحضور «الكلاسيكو» الأحد، بداعي مخاوف أمنية، فيما تستعد مجموعة من مشجعي النادي للطعن في القرار أمام مجلس الدولة.

قبل "الكلاسيكو"... السلطات الفرنسية تمنع جماهير سان جيرمان من السفر
قررت السلطات الفرنسية منع جماهير باريس سان جيرمان من السفر إلى مدينة مارسيليا، تحسبًا لاندلاع أعمال عنف واشتباكات بين مشجعي الفريقين، على هامش المواجهة المرتقبة بين الناديين، الأحد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وفي المقابل، أعلنت إحدى مجموعات مشجعي باريس سان جيرمان شروعها في إجراءات قانونية للطعن في قرار حظر التنقل، قبل المباراة التي ستقام على أرضية ملعب "فيلودروم".

وقالت مجموعة "كولكتيف ألترا باريس" إنها طلبت من محاميها التوجه بشكل عاجل إلى مجلس الدولة الفرنسي للطعن في القرار، معتبرة أن سياسة حظر تنقل الجماهير المتكررة لا يمكن أن تحل محل الحوار.

وأوضحت المجموعة في بيان لها، "طلبنا من محامينا اتخاذ إجراء عاجل أمام مجلس الدولة للطعن في الحظر المرتقب. فمنذ عام 2015، تعاقب ستة مسؤولين إداريين على المنصب دون أن يُفتح معنا أي حوار حقيقي، إذ لا يمكن لأحد عشر عامًا من قرارات الحظر المتكررة أن تكون بديلًا عن الحوار".

وتفرض السلطات الفرنسية بشكل متكرر قيودًا على تنقل جماهير الأندية في المباريات التي تصنفها على أنها عالية المخاطر من الناحية الأمنية، في ظل التوتر التاريخي بين جماهير باريس سان جيرمان ومارسيليا، ما يجعل فرص نجاح الطعن القانوني محل شك.

وبررت وزارة الداخلية الفرنسية قرارها بالتأكيد على أن العلاقة بين جماهير الناديين اتسمت بالعدائية لسنوات طويلة، مستندة إلى سوابق من أعمال العنف المرتبطة بالمواجهة.

وأشارت الوزارة، على وجه الخصوص، إلى أحداث وقعت في العاصمة الفرنسية خلال فبراير 2018، في آخر مباراة حضرها مشجعو الفريقين، وأسفرت عن إصابة ثمانية من عناصر الشرطة.

وتحمل المواجهة بين باريس سان جيرمان ومارسيليا اسم "الكلاسيكو" الفرنسي، وقد اكتسبت شهرة واسعة خلال تسعينيات القرن الماضي، بعدما ساهم انتقال عدد من اللاعبين البارزين إلى صفوف الناديين في زيادة حدة التنافس بينهما، لتتحول المباراة إلى واحدة من أبرز مواجهات الكرة الفرنسية.