في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو الأداء الفني المبهر لمنتخب نيجيريا في كأس أمم إفريقيا 2025، اندلعت أزمة حادة خلف الكواليس كادت أن تهدد استقرار "النسور الخضر" قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الجزائر في الدور ربع النهائي.
فبعد مسار شبه مثالي في البطولة، تفجرت الأزمة عندما لوّح لاعبو المنتخب النيجيري بمقاطعة الحصص التدريبية، احتجاجًا على تأخر صرف المنح والمستحقات المالية التي وعدهم بها كل من الاتحاد النيجيري لكرة القدم والدولة.
لكن سرعان ما تم احتواء الموقف بفضل تدخل حكومي رفيع المستوى، حيث أعلن وزير المالية النيجيري رسميًا عن تحويل جميع المبالغ المستحقة للاعبين والطاقم التقني، مؤكدًا التزام الدولة بوعودها تجاه ممثليها في المحفل القاري.
وبذلك، عاد الهدوء سريعًا إلى معسكر "النسور الخضر"، وأُغلق ملف الأزمة المالية، ليتركز تركيز اللاعبين بشكل كامل على التحدي القادم، في مباراة ربع النهائي التي يُنتظر أن تكون واحدة من أقوى وأشرس مواجهات البطولة ضد المنتخب الجزائري.
ويأتي هذا التطور بعد أن قدم المنتخب النيجيري، تحت قيادة المدرب إريك شيل، مشوارًا لافتًا أكد به مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. فقد استهل "النسور الخضر" مشاركتهم بفوز صعب على تنزانيا (2-1)، قبل أن يفرضوا تفوقهم على تونس (3-2) ثم أوغندا (3-1) في دور المجموعات.
وواصل المنتخب النيجيري عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، محققًا فوزًا كاسحًا على موزمبيق برباعية نظيفة (4-0) في الدور ثمن النهائي، وهي النتائج التي عززت الثقة داخل الكتيبة التي تستعد الآن لاختبار هو الأقوى حتى الآن أمام "ثعالب الصحراء" مساء السبت المقبل.
قبل مواجهة الجزائر.. تدخل حكومي عاجل يحتوي أزمة "المنح المالية" في معسكر نيجيريا
قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين نيجيريا والجزائر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، تدخلت الحكومة النيجيرية بشكل عاجل لإنهاء أزمة مالية كادت أن تهدد استقرار "النسور الخضر"، لتعود الأجواء إلى طبيعتها قبل القمة النارية.