أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب بلاده، معلنًا اعتزاله اللعب بقميص "السيليساو" بشكل رسمي عقب خروج البرازيل من نهائيات كأس العالم 2026، ليضع بذلك حدًا لرحلة كروية تاريخية امتدت لأكثر من 16 عامًا.
وجاء إعلان نيمار (34 عامًا) عقب فوز فريقه الحالي سانتوس على نظيره يونيفرسيداد سنترال بأربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات بطولة "كوبا سود أمريكانا". وتحدث النجم البرازيلي في تصريحات مؤثرة قائلًا: "لقد انتهى وقتي مع المنتخب الوطني. لقد صنعت التاريخ وكنت سعيدًا جدًا بتلك الرحلة. قدمت دمي وحياتي، ودافعت دائمًا عن القميص الأصفر بكل فخر، لكنني لا أريد الاستمرار بعد الآن".
ويغادر نيمار الساحة الدولية تاركًا خلفه إرثًا كرويًا استثنائيًا، حيث يتربع على عرش الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 80 هدفًا، إلى جانب تقديمه 59 تمريرة حاسمة. وشارك أيقونة "السامبا" في العديد من نسخ بطولتي كأس العالم وكوبا أمريكا، قبل أن يقرر توجيه تركيزه الكامل في المرحلة القادمة نحو مسيرته مع نادي طفولته سانتوس. وفي سياق متصل، استغل نيمار ظهوره الإعلامي للرد على التقارير الأخيرة التي أشارت إلى وجود خلافات بينه وبين عدد من اللاعبين الشباب في صفوف سانتوس. ونفى قائد الفريق هذه الشائعات جملة وتفصيلًا، موضحًا أن تصريحاته السابقة كانت تنبع من مسؤوليته كقائد يطالب زملاءه بتقديم مستويات أفضل والارتقاء بالأداء العام، مؤكدًا عدم وجود أي نية للإساءة لأي من زملائه في غرف الملابس.
"قدمت دمي وحياتي".. نيمار يسدل الستار على مسيرته الدولية مع "السيليساو"
بعد رحلة امتدت لأكثر من 16 عامًا، أعلن نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب الدولي، مودّعًا جماهير البرازيل بعبارة مؤثرة: "قدمت دمي وحياتي". أسطورة السيليساو يغادر الساحة الدولية تاركًا وراءه سجلًا تاريخيًا كأفضل هداف في تاريخ المنتخب.