"كان موروكو"...حدث تاريخي متوقع للمنتخبات العربية

تتواصل آمال الكرة العربية في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما نجحت خمسة منتخبات في بلوغ دور الـ16 من النسخة الـ35 المقامة بالمغرب، وسط طموحات بإنهاء الغياب العربي عن منصة التتويج في النسختين الأخيرتين.

"كان موروكو"...حدث تاريخي متوقع للمنتخبات العربية


تأهلت خمسة منتخبات عربية إلى دور الـ16 من نهائيات النسخة الـ35 لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقامة حاليًا بالمغرب، لتُبقي على حظوظ الكرة العربية في استعادة اللقب الغائب عن خزائنها خلال النسختين الماضيتين.

وشهدت النسخ الـ34 السابقة من البطولة القارية، التي انطلقت أولى نسخها عام 1957، تتويج خمسة منتخبات عربية باللقب، يتصدرها المنتخب المصري، البطل التاريخي للمسابقة، برصيد 7 ألقاب أعوام 1957، و1959، و1986، و1998، و2006، و2008، و2010.

في المقابل، تُوج المنتخب الجزائري باللقب مرتين عامي 1990 و2019، بينما نال السودان اللقب عام 1970، والمغرب عام 1976، وتونس عام 2004، ليبلغ إجمالي ألقاب المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا 12 لقبًا حتى الآن.

ولا تزال المنتخبات العربية الخمسة، المتأهلة إلى الدور ثمن النهائي في النسخة الحالية، تملك حظوظًا قائمة لإضافة لقب جديد إلى رصيدها، خاصة في ظل غياب المواجهات العربية المباشرة المبكرة.

وقد تشهد النسخة الحالية حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، يتمثل في إمكانية وجود أربعة منتخبات عربية في المربع الذهبي، وهو سيناريو لم يحدث من قبل في تاريخ البطولة العريقة.

ففي دور الـ16، يواجه المنتخب المغربي نظيره التنزاني، على أن يلتقي الفائز من هذه المباراة في دور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة جنوب أفريقيا والكاميرون، يوم 9 يناير، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله في الرباط.

وفي مواجهة أخرى، تلتقي تونس مع مالي، ليواجه الفائز منهما في الدور ربع النهائي المتأهل من مباراة السنغال والسودان، يوم 9 يناير، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.

أما المنتخب المصري، فيواجه نظيره البنيني، حيث يلعب الفائز منهما في دور الثمانية مع المنتصر من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو، يوم 10 يناير، على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير.

في حين يلتقي منتخب الجزائر مع الكونغو الديمقراطية، ليواجه الفائز منهما في الدور ربع النهائي المتأهل من مباراة نيجيريا وموزمبيق، يوم 10 يناير، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش.