يفتتح المنتخب المصري مشواره ضمن منافسات المجموعة الثانية من النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، بمواجهة منتخب زيمبابوي على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، في لقاء تبدو كفته، نظريًا، راجحة لصالح “الفراعنة”، بالنظر إلى تاريخهم العريق وتفوقهم الواضح في المواجهات المباشرة.
ويشير تاريخ اللقاءات بين المنتخبين إلى 13 مواجهة سابقة، حقق خلالها المنتخب المصري 8 انتصارات مقابل 4 تعادلات، في حين لم يذق منتخب زيمبابوي طعم الفوز سوى مرة واحدة، عندما تفوق بنتيجة (2-1) ضمن تصفيات كأس العالم 1994. وسجل لاعبو مصر 21 هدفًا في شباك منافسهم، مقابل 11 هدفًا فقط لزيمبابوي.
وتكتسي مواجهة أكادير طابعًا خاصًا، كونها الثالثة بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا. ففي نسخة 2004 بتونس، تفوق المنتخب المصري بنتيجة (2-1) في مباراة حملت توقيع تامر عبد الحميد ومحمد بركات، قبل أن يُكرر “الفراعنة” فوزهم في افتتاح نسخة 2019 بالقاهرة، بهدف وقّعه محمود حسن “تريزيغيه".ويدخل المنتخب المصري المباراة بسجل قوي في لقاءاته الافتتاحية بالبطولة، بعدما حقق 17 فوزًا في 26 مباراة، بنسبة انتصارات بلغت 67 في المائة، فيما تعود آخر خسارة له في ضربة البداية إلى نسخة 2021 أمام منتخب نيجيريا. كما لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في آخر 22 مباراة خاضها بدور المجموعات، رغم اكتفائه بالتعادل في جميع مباريات هذا الدور خلال النسخة الماضية، قبل خروجه لاحقًا بركلات الترجيح.
في المقابل، يخوض منتخب زيمبابوي مشاركته السادسة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، دون أن يسبق له تجاوز دور المجموعات. ويملك سجلًا متواضعًا في المباريات الافتتاحية، إذ لم يحقق أي فوز، مكتفيًا بتعادل وحيد مقابل أربع هزائم. ويعتمد المنتخب الزيمبابوي على مجموعة من العناصر البارزة، يتقدمها نوليدج موسونا، إلى جانب واشنطن أروبي، وجوردان زيمورا، وخاما بيليات، وأندرو رينومهولا.
"كان موروكو 25"... منتخب مصر يتسلّح بتاريخه لعبور زيمبابوي
يفتتح المنتخب المصري مشواره في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بمواجهة زيمبابوي على ملعب أدرار بأكادير، في لقاء يستحضر تفوق الفراعنة تاريخيًا وطموحهم لتحقيق بداية مثالية في دور المجموعات.