أسدل الستار على مرحلة المجموعات من كأس إفريقيا 2025، التي عكست القوة الفنية والعمق التكتيكي للكرة الإفريقية. 87 هدفًا في 36 مباراة، مع مفاجآت، تألق نجوم كبار، وظهور لاعبين صاعدين، تؤكد أن الأدوار الإقصائية ستكون حاسمة ومشحونة بالإثارة.
المجموعة 1– المغرب يفرض هيمنته، مالي تكتفي بالبقاء
المغرب أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة1 برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل). تميز الفريق بالفاعلية الهجومية بقيادة براهم دياز وأيوب الكعبي، كل منهما سجل ثلاثة أهداف، فيما حافظ ياسين بونو على شباكه نظيفة في مباراتي جزر القمر وزامبيا، بينما استقبل هدفًا وحيدًا من ركلة جزاء أمام مالي.
-
مالي تأهلت بصعوبة، بفضل تعادلها الحاسم في الجولة الأخيرة.
-
زامبيا وجزر القمر خرجت من البطولة بعد أن أثبتت محدودية خبرتها في هذا المستوى.
المجموعة 2 – مصر تتصدر بصعوبة، جنوب إفريقيا تتابع
مصر حسمت صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، مدعومة بفاعلية محمد صلاح الذي سجل هدفين حاسمين وقدم حضورًا مؤثرًا في المباريات.
جنوب إفريقيا صعدت أيضًا بفضل أداء أوسوين أبوليس وليل فوستر، كلاهما سجل هدفين في اللحظات الحاسمة.
-
أنغولا وزيمبابوي ودعتا البطولة بعد فشلها في استثمار فترات السيطرة.
المجموعة 3 – نيجيريا تفجر العروض، تونس تسيطر
نيجيريا حققت العلامة الكاملة (ثلاثة انتصارات)، متألقة بقيادة أديمولا لوكمان (هدفان وتمريرة حاسمة)، مؤكدة قوتها الهجومية والسرعة في الانتقالات.
تونس حلت ثانية، مدعومة بأداء إلياس عاشوري (هدفان)، بينما تنزانيا صعدت ضمن أفضل ثالث بفضل إبداع نوفاتوس ديسماس وتمريراته الحاسمة. أوغندا غادرت البطولة بعد ضعف مستوى الأداء مقارنة بالمنافسين.
المجموعة 4 – السنغال يتصدر، الكونغو والبنين يتألقان
السنغال تصدرت المجموعة بفضل ثنائي نيكولاس جاكسون وساديو ماني، الأول سجل هدفين، والثاني شكل العمود الفقري للهجوم والضغط على الخصوم.
الكونغو صعدت بفضل خبرة غيل كاكوتا، الذي سجل هدفين وأثبت أن الخبرة عامل حاسم.
البنين تأهلت أيضًا ضمن أفضل ثالث، مستفيدة من الانضباط الدفاعي والفرص السانحة.
بوتسوانا غادرت بعد خسارة المباريات وعدم القدرة على مجاراة القوة الهجومية للفرق الأخرى.
المجموعة 5 – الجزائر تبهر، السودان يواصل القتال
الجزائر قدمت أداءً مثاليًا، متصدرة المجموعة دون خسارة، بفضل ثلاثية رياض محرز التي قادته لفوز متواصل، مؤكدًا القوة الهجومية والانسجام الجماعي للفريق.
بوركينا فاسو صعدت ثانية بفضل الانضباط والثبات.
السودان حصلت على بطاقة أفضل ثالث، مع احترام كبير للتنظيم وروح القتال.
غينيا الاستوائية غادرت بدون تحقيق أي نتيجة إيجابية.
المجموعة 6 – ساحل العاج والكاميرون يصعدان، موزمبيق مفاجأة
ساحل العاج تصدرت المجموعة، مدعومة بأداء عماد ديالو (هدفان)، مؤكدًا دورها الهجومي والقدرة على التحكم في وتيرة المباريات.
الكاميرون صعدت أيضًا بفضل مواهبها الشابة، كارل إيتا وكريستيان كوفان، الذين سجل كل منهما هدفًا حاسمًا.
موزمبيق فازت بمقعد أفضل ثالث، مكافأة على الصبر والمثابرة.
الغابون لم تحقق أي فوز وخرجت خالية الوفاض.
النجوم الفردية والمواهب الصاعدة
شهدت المرحلة تألق مجموعة من اللاعبين:
-
براهم دياز (المغرب) – 3 أهداف، قيادة واضحة، صنع الفارق في كل مباراة.
-
محمد صلاح (مصر) – 2 هدف حاسم، مؤثر في اللحظات الحاسمة.
-
رياض محرز (الجزائر) – 3 أهداف، صانع التفوق الجزائري.
-
عماد ديالو (ساحل العاج) – هدفان، عامل تسريع الهجمات.
-
إلياس عاشوري (تونس) – هدفان، توازن هجومي ودفاعي.
-
أوسوين أبوليس (جنوب إفريقيا) – 2 أهداف، قلب وسط حاسم.
-
نوفاتوس ديسماس (تنزانيا) – صانع لعب، أظهر الإبداع في الوسط.
-
كارل إيتا وكريستيان كوفان (الكاميرون) – نجوم صاعدين، سجلوا أهدافًا حاسمة.
المحصلة:
87 هدفًا، تألق نجوم كبار وظهور مواهب جديدة، الانضباط التكتيكي، القوة الهجومية والإبداع الفردي كلها عناصر جعلت مرحلة المجموعات مثيرة بلا منازع. الأدوار الإقصائية تعد بمواجهات شرسة، حيث سيصنع كل هدف وفارق لحظي فارقًا كبيرًا، وسيُكشف عن أبطال جدد للبطولة.