رغم الفوز الثمين الذي حققه يوفنتوس الإيطالي خارج دياره على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني (2-1)، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي، فإن فرحة «البيانكونيري» لم تخلُ من التوتر؛ فقد خطف الجناح البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو الأنظار بلقطة انفعالية لحظة استبداله، ما أثار تكهنات واسعة حول وجود أزمة داخل أروقة الفريق، قبل أن يخرج اللاعب سريعاً لوأد الشائعات.
بدأت فصول الأزمة عندما قرر الجهاز الفني لـ«السيدة العجوز» سحب النجم البرتغالي من أرضية الملعب. ولم يمر قرار التبديل بهدوء، إذ أظهر كونسيساو غضباً عارماً، ووثقت عدسات الكاميرات توجهه نحو مقاعد البدلاء وتوجيهه ضربة قوية إليها. وفتح هذا المشهد الانفعالي باب التأويلات في وسائل الإعلام، حيث أُشيع أن الموقف تطور إلى مشادة كلامية وخلاف حاد بين اللاعب والطاقم الفني.
ولم يترك النجم البرتغالي الشاب مجالاً لتفاقم الأقاويل، إذ بادر إلى الإدلاء بتصريحات إعلامية حاسمة عقب صافرة النهاية، لتبرئة ساحته وتوضيح ملابسات الواقعة.وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، نفى كونسيساو توجيه غضبه نحو أي فرد من منظومة الفريق الإيطالي، قائلاً: «أريد أن أوضح للجميع، وبشكل قاطع، أنني لم أتشاجر مع أي شخص على الإطلاق».
وأضاف اللاعب، كاشفاً تفاصيل ما جرى: «لقد ضربت مقاعد البدلاء للتنفيس عن إحباطي وغضبي الداخلي بعد خروجي من الملعب، لكنني لم أدخل في أي نقاش أو حوار مع أي فرد من الطاقم الفني. توجهت مباشرة إلى غرفة الملابس لتغيير قميصي، ثم إلى دورة المياه، وعدت إلى زملائي بعد دقائق معدودة».
واختتم الجناح البرتغالي حديثه بنبرة حازمة قائلاً: «أريد أن يكون هذا الأمر واضحاً تماماً للرأي العام، لأنني أرفض إطلاقاً أن تُروَّج عني ادعاءات أو أمور غير صحيحة».
"لم أتشاجر مع أحد".. كونسيساو يوضح حقيقة أزمته مع الطاقم التقني ليوفنتوس
أثارت ردة فعل فرانسيسكو كونسيساو عقب استبداله أمام سيلتا فيغو تكهنات بوقوع خلاف داخل يوفنتوس، لكن الجناح البرتغالي نفى الشجار، موضحاً أن غضبه كان تعبيراً عن إحباطه.