أكد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب البرتغالي، عقب خسارة "برازيل أوروبا" أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وقال مارتينيس في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء: "هذه كانت مباراتي الأخيرة مع البرتغال."
وحرص المدرب الإسباني على توجيه رسالة شكر إلى الجماهير البرتغالية، قائلاً: "أشكر الشعب البرتغالي، لقد كانت فترة رائعة وفخرًا لا أستطيع وصفه. الدعم والطاقة اللذان منحتهما لنا الجماهير سيبقيان من أجمل ذكرياتي."
كما أثنى على لاعبيه، مؤكدًا أن نجاح المنتخب خلال السنوات الماضية كان ثمرة التزامهم وروحهم الجماعية، مضيفًا: "لدينا لاعبون موهوبون، لكن الأهم هو الالتزام من أجل بناء فريق، وقد كان هذا الالتزام حاضرًا دائمًا."
وخلال فترة إشرافه على المنتخب، قاد مارتينيس البرتغال في 45 مباراة، حقق خلالها 32 انتصارًا و6 تعادلات مقابل 7 هزائم، كما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، مسجلًا أفضل أرقام المنتخب من حيث عدد الأهداف والنقاط.
ولم يُخف المدرب البالغ من العمر 52 عامًا خيبة أمله بعد الإقصاء، خاصة أن هدف الخسارة جاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، قائلاً: "ننهي هذه المباراة بحزن لأن النتيجة لم تكن التي أردناها. واجهنا أحد أبرز المرشحين للفوز بالمونديال، لكن ذلك لم يمنعنا من تقديم كل ما لدينا."
وبإعلان مارتينيس رحيله، يطوي المنتخب البرتغالي صفحة مدرب قاده إلى لقب قاري، فيما تتجه الأنظار إلى هوية المدرب الذي سيخلفه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.