ما هي خيارات المدرب ألونسو لمواجهة غياب مبابي؟

ما هي خيارات المدرب ألونسو لمواجهة غياب مبابي؟
تلقى ريال مدريد ضربة مباغتة بعد تعرض نجمه الفرنسي كيليان مبابي لإصابة على مستوى الركبة، تأكد على إثرها غيابه عن الملاعب لعدة أسابيع، ما أربك حسابات الجهاز التقني بقيادة تشابي ألونسو.

ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية واسعة الانتشار، يتمثل الخيار الأول لتعويض غياب مبابي في إشراك البرازيلي رودريغو كمهاجم صريح. وأوضحت الصحيفة أن هذا المركز لا يُعد غريبًا على رودريغو، الذي يتميز بقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، إضافة إلى مساهمته في التمريرات الحاسمة.

ما هي خيارات المدرب ألونسو لمواجهة غياب مبابي؟

وأضافت "ماركا" أن رودريغو أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعًا إيجابيًا من حيث الأداء والثقة بالنفس، لا سيما بعد إنهائه فترة صيام تهديفي دامت تسعة أشهر.

وسيسمح هذا التعديل التكتيكي بإشراك الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو في التشكيلة الأساسية، باعتباره خيارًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على القوة الهجومية للفريق ويمنحه ضغطًا هجوميًا أكبر في مناطق الخصم.

ما هي خيارات المدرب ألونسو لمواجهة غياب مبابي؟


كما أشارت الصحيفة إلى احتمال آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، من خلال نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجناح الأيمن، وهو خيار يمنح الفريق توازنًا وقوة بدنية إضافية، لكنه قد يقلل من الفعالية الهجومية المباشرة داخل الثلث الأخير من الملعب. وفي هذه الحالة، يتحمل رودريغو مجددًا مسؤولية قيادة الخط الأمامي وإنهاء الهجمات.

ولم يستبعد تشابي ألونسو اللجوء إلى إشراك غونزالو راموس، مكررًا الخطة التي اعتمدها خلال كأس العالم للأندية، كما يبقى خيار اللعب دون مهاجم صريح مطروحًا، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في خطة 4-4-2.

وترى "ماركا" أن هذا النهج يمنح الفريق ديناميكية أعلى وسرعة أكبر في التحولات الهجومية، لكنه يأتي على حساب التواجد الكثيف داخل منطقة جزاء الخصم.

وأوضحت الصحيفة أن الخيارات المتاحة أمام تشابي ألونسو تظل مرتبطة بوضعية الفريق في بداية العام، خاصة بعد انتقال إندريك على سبيل الإعارة إلى أولمبيك ليون، ما جعله خارج حسابات المدرب، في حين يشارك إبراهيم دياز حاليًا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية مع المنتخب المغربي.

ما هي خيارات المدرب ألونسو لمواجهة غياب مبابي؟


وتتمثل المعضلة الأكبر التي قد تواجه ألونسو في تراجع المستوى التهديفي لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة صعبة بعيدًا عن أفضل مستوياته. إذ لم يسجل النجم البرازيلي أي هدف في آخر 14 مباراة متتالية، بواقع 10 مباريات في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا.

ويعود آخر هدف لفينيسيوس إلى 4 أكتوبر الماضي أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا الموسم معاناته أمام المرمى، حيث اكتفى بتسجيل 5 أهداف في 24 مباراة رسمية، دون أن ينجح في هز الشباك خلال 6 مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا.