مدرب هايتي: ليس لدينا ما نخسره أمام البرازيل

أكد سيباستيان مينييه، مدرب منتخب هايتي، أن لاعبيه سيدخلون مواجهة البرازيل دون ضغوط، مشدداً على أن المشاركة في كأس العالم تمثل إنجازاً تاريخياً لبلاده بعد غياب دام أكثر من خمسة عقود.

مدرب هايتي: ليس لدينا ما نخسره أمام البرازيل
أعرب سيباستيان مينييه، مدرب منتخب هايتي لكرة القدم، عن حماسه الكبير للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.

وقال المدرب الفرنسي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، إن رسالته الأساسية للاعبيه قبل مواجهة البرازيل تتمثل في كلمة واحدة: "الركض"، موضحاً أنه يريد ترسيخ قناعة لدى المجموعة بأنها لا تملك ما تخسره، بل لديها كل شيء لتكسبه في هذه المباراة.

وأضاف مينييه: "نحن محظوظون للغاية. كثير من المنتخبات كانت تتمنى أن تكون في مكاننا. لم ينجح عدد كبير من المنتخبات في بلوغ كأس العالم، واليوم سنواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم".

وذكّر المدرب الفرنسي بأن منتخب هايتي عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر 52 عاماً، معتبراً أن مجرد خوض مباراة أمام منتخب بحجم البرازيل يعد حدثاً استثنائياً بالنسبة لبلاده.

وكان المنتخب الهايتي قد استهل مشاركته في البطولة بخسارة أمام إسكتلندا بهدف دون رد، غير أن مينييه أكد أن فريقه يستحق التواجد في هذا المحفل العالمي.

وقال في هذا الصدد: "نستحق أن نكون هنا. أعتقد أن مستوى فريقنا قد يرتفع أكثر أمام البرازيل، لأن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لإظهار إمكانياتهم".

وأضاف: "لا نمتلك خبرة دولية كبيرة مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى. بعض اللاعبين سيحبون خوض هذه المواجهة أمام البرازيل، لكن مسؤوليتنا كجهاز فني هي إيجاد النهج المناسب الذي سندخل به المباراة، والتأكد منذ البداية من التزام الجميع الكامل بأهدافنا".

وختم مينييه تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم قادرة على منح الشعب الهايتي لحظات من الفرح والأمل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، قائلا "هدفنا أن نجعل شعبنا فخوراً بهذا المنتخب، في وقت تواجه فيه بلادنا تحديات كبيرة، من بينها عنف العصابات والفساد والجوع. كرة القدم تمنح الناس دائماً لحظات من السعادة، ونريد أن نكون جزءاً من تلك اللحظات".