مستقبل فليك بين أيدي الناخبين… انتخابات برشلونة تحسم مصير المدرب الألماني 

انتخابات برشلونة المقبلة لا تحدد فقط هوية الرئيس الجديد، بل ترسم أيضاً مستقبل المدرب الألماني هانز فليك، الذي أصبح استمراره أو رحيله جزءاً من المعركة الانتخابية المحتدمة داخل النادي الكتالوني. 

مستقبل فليك بين أيدي الناخبين… انتخابات برشلونة تحسم مصير المدرب الألماني 
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة في 15 مارس، تلقي المعركة الانتخابية بظلالها الثقيلة على مستقبل النادي، وفي مقدمتها مصير المدير الفني الألماني هانز فليك، الذي بات مرتبطاً بشكل مباشر بنتائج التصويت.

فليك، الذي أبدى انسجاماً كبيراً مع الحياة في برشلونة والعمل ضمن المشروع الرياضي الحالي، يرتبط بشكل وثيق بالهيكل الإداري القائم، وخاصة بالمدير الرياضي ديكو. هذا الارتباط جعل مستقبله محور نقاش ساخن في الأوساط الكروية والإعلامية.

وبحسب شبكة "سكاي سبورت ألمانيا"، فإن وضع المدرب الألماني "غير مستقر"، ومصيره سيتحدد بناءً على هوية الرئيس القادم. ففي حال فوز مرشح آخر غير الرئيس الحالي خوان لابورتا، قد يواجه فليك خطر الإقالة ضمن تغييرات شاملة في الإدارة الرياضية.

هذا التوتر دفع لابورتا، المرشح لولاية جديدة، إلى الدفاع عن استمرارية المشروع. وفي تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، قال: "لقد أوضح فليك موقفه تماماً، إنه يشعر بالارتياح تجاه المشروع وفريق العمل، كما أنه متفق تماماً مع ديكو".

ووجه لابورتا انتقادات مباشرة لمنافسه الرئيسي فيكتور فونت، قائلاً: "يبدو أن المرشح الآخر يريد استبدال ديكو بثلاثة أشخاص ليؤدوا مهامه، وقد أوضح فليك رفضه التام لهذا الأمر".

واعتبر لابورتا أن مشروع منافسه يمثل تهديداً للاستقرار الحالي: "فونت هو الخطر الوحيد الذي يواجه المشروع الرياضي لبرشلونة. هو يقضي وقته في الكذب وإنكار الحقائق".

وبذلك، لم يعد مستقبل هانز فليك مجرد قرار فني، بل تحول إلى ورقة انتخابية رئيسية، حيث يمثل استمراره رمزاً لمشروع لابورتا، بينما قد يكون رحيله أولى خطوات التغيير التي يعد بها منافسوه.