مورينيو يفشل مجددا.. 2000 يوم بعيدًا عن أبطال أوروبا

المدرب البرتغالي الأسطوري يعيش أطول فترة غياب عن البطولة القارية، رغم إنجازاته السابقة مع بورتو وإنتر، وفشل فنربخشة في التأهل يزيد الضغط على "المدرب الاستثنائي".

مورينيو يفشل مجددا.. 2000 يوم بعيدًا عن أبطال أوروبا

يستمر جوزي مورينيو في كتابة فصل جديد من مسيرته الطويلة، لكن هذه المرة في سجل الغياب عن دوري أبطال أوروبا. فقد خرج فنربخشة التركي خالي الوفاض أمام بنفيكا البرتغالي، بعد تعادل سلبي ذهابًا وفوز ضئيل للضيوف 1-0 إيابًا، ليضيف المدرب البرتغالي نحو 2000 يوم من الغياب عن البطولة الأقوى على مستوى القارة.

آخر مباراة لمورينيو في دوري الأبطال كانت يوم 10 مارس 2020، حين ودع توتنهام هوتسبير البطولة أمام لايبزيغ الألماني بثلاثية دون رد في إياب دور الـ16، بعد هزيمة 1-0 ذهابًا في لندن. ومنذ ذلك الحين، أمضى ستة مواسم بعيدا عن الأدوار النهائية للبطولة، متنقلًا بين روما الإيطالي وفنربخشة التركي، حيث لم يتمكّن أي منهما من المشاركة المنتظمة.

ورغم ذلك، حافظ مورينيو على مكانته التاريخية، بعد قيادته روما للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي 2021-2022 والتأهل لنهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي. لكن التاريخ الكبير لم يمنع سقوطه المستمر في دوري الأبطال، حتى مع الإنفاق الضخم لفنربخشة الذي بلغ 114 مليون يورو خلال موسمين، وما زاد الطين بلة هو الصدام المستمر مع إدارة النادي وانتقاداته العلنية لمجلسه.

جماهير فنربخشة، التي لطالما أعجبت بشخصية مورينيو المثيرة للجدل، بدأت تطالب بإقالته، بعدما باتت تصريحات المدرب ورفضه الرضا بالقليل تشكل توترًا مستمرًا داخل النادي.

يبقى جوزي مورينيو أحد أكثر الأسماء لمعانًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بفضل لقبين مع بورتو وإنتر ميلان، لكن فشله في تكرار الإنجاز مع أندية مثل تشيلسي، مانشستر يونايتد وريال مدريد يضيف بعدًا مأساويًا لمسيرة "المدرب الاستثنائي" ويجعل غيابه عن دوري الأبطال قصة مستمرة يترقبها عشاق كرة القدم.