أعرب فينتشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، عن صدمته عقب خروج فريقه من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بعد خسارته أمام باراغواي، السبت، لكنه رفض تحميل لاعبيه أي مسؤولية عن الإقصاء المبكر.
وفشل المنتخب التركي في تجاوز منافسه القادم من أميركا الجنوبية، رغم النقص العددي في صفوف باراغواي التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين، ليخسر بنتيجة (1-0) ويودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.
وقال المدرب الإيطالي مونتيلا في تصريحاته للصحافيين: "نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما. الفريق الآخر يستغل فرصة ويسجل. إنه لأمر صادم حقاً أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط".وسجل منتخب باراغواي أسرع هدف في البطولة حتى الآن، بعدما أطلق ماتياس غالارزا تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك بعد مرور 64 ثانية فقط على بداية اللقاء.
وكان المنتخب التركي، الذي رشحه كثيرون لمنافسة الولايات المتحدة على صدارة المجموعة الرابعة، قد عانى أيضاً في مباراته الأولى أمام أستراليا، بعدما خسر (2-0) رغم سيطرته على مجريات اللعب وتسديده 30 كرة نحو المرمى.
وأضاف مونتيلا: "كان بإمكاننا أن نكون أكثر دقة بالتأكيد، لكنني لا أرى نفسي في موقع يسمح لي بتوجيه اللوم للاعبين. أحب هؤلاء اللاعبين الآن أكثر مما كنت أحبهم سابقاً، لأنهم أظهروا شغفاً وروحاً قتالية كبيرة"، وتابع: "كرة القدم ليست دائماً منطقية، وربما هذا ما يجعلها الرياضة الأجمل في العالم".
وشكل الإقصاء ضربة قوية لجماهير المنتخب التركي، التي كانت تنتظر مشاركة مميزة بعد عودة الفريق إلى كأس العالم عقب غياب دام 24 عاماً منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2002، عندما بلغ الدور نصف النهائي في كوريا الجنوبية واليابان.
وختم مونتيلا قائلاً: "ربما أثرت علينا ضغوط المشاركة في بطولة كبرى بعد فترة غياب طويلة، حتى وإن كان ذلك بشكل غير واعٍ. علينا أن نعتاد على التواجد المستمر في البطولات الكبرى، وأعتقد أن الأمور ستتحسن مستقبلاً".
مونتيلا مدرب تركيا يأسف للخروج المبكر من المونديال
عبّر فينتشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، عن صدمته الكبيرة عقب خروج فريقه المبكر من كأس العالم 2026، مؤكداً أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم رغم العقم الهجومي الذي رافق المنتخب في مباراتيه.