وتزايدت الشكوك حول مشاركة إيران في البطولة في ظل الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة، أحد البلدان الثلاثة المستضيفة للبطولة، والتي شنت غارات جوية على البلاد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن إيران مرحب بها للمشاركة، لكنه أشار إلى أنه قد لا يكون من المناسب لها أن تلعب في الولايات المتحدة "من أجل حياتها وسلامتها".وقال مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم في منشور لحساب السفارة الإيرانية في المكسيك على منصة "إكس"، "عندما صرح ترامب أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أمريكا"، وأضاف "نتفاوض مع الفيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك".
ولم يرد الفيفا حتى الآن على طلب الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في حين لا يزال قرار نقل مباريات إيران في المجموعة السابعة لنهائيات كأس العالم محل جدل وتكهنات، إذ يستبعد ملاحظون ذلك باعتبار قرب موعد البطولة.
وستنطلق النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم في 11 يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ومن المقرر أن تلعب إيران مباراتين في دور المجموعات في لوس انجلوس ومباراة واحدة في سياتل.
وستلعب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.
ولم ترد اللجان المنظمة للمباريات في لوس انجليس وسياتل على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل العادية في الولايات المتحدة.
ويمثل احتمال نقل مباريات إيران إلى المكسيك تغييرا لوجستيا كبيرا للبطولة، على الرغم من أن نقل المباريات لأسباب أمنية أو جيوسياسية ليس بالأمر غير المسبوق.
وفي حال رفض الفيفا نقل مكان إقامة مباريات إيران في البطولات إلى المكسيك، فمن غير المرجح أن تسافر إلى الولايات المتحدة وتشارك في البطولة وهي في حالة حرب مع أحد البلدان المضيفة.
وقال وزير الرياضة الإيراني الأسبوع الماضي إنه من غير الممكن أن يشارك اللاعبون الإيرانيون في البطولة، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على طهران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن أمس أنه لم يتلق أي إخطار بانسحاب إيران من البطولة.