شهد نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع المغرب بالسنغال مساء أمس الأحد بالرباط، تغطية واسعة من الصحافة الأوروبية، التي ركزت على الفوضى غير المسبوقة في المباراة، وعلى النجوم الذين برزوا وسط الأحداث.
صحيفة "ليكيب" الفرنسية وصفت المباراة بعنوان صادم Vainqueur par chaos» أي «فائز عبر الفوضى»، مشيرة إلى سلسلة من الأحداث الغريبة والمحرجة حين تم احتساب ضربة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب، ما دفع لاعبي السنغال لمغادرة أرضية الملعب احتجاجا.
تغطية الصحيفة الفرنسية أشارت، أيضا، إلى اشتباكات بين اللاعبين وارتفاع عدد البطاقات الصفراء، بينما حاولت بعض جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب، وأُلقيت كراسي على عناصر الأمن، ما أدى إلى تدخل عاجل لإعادة النظام.من جانب آخر، سلطت الصحف الفرنسية الضوء على ساديو ماني، الذي تصدر المشهد كلاعب عميد وقائد روحي للفريق، إذ نجح في إعادة زملائه للملعب، وتنظيم فترات التمديد، قبل أن يمنحه زملاؤه شرف رفع الكأس أولا. صحيفة Le Soleil اعتبرت ماني «أسطورة حية»، وقدمته كنموذج للقيادة داخل الملعب وخارجه.
اهتمت الصحافة الأوروبية بهذا النهائي ليس فقط بسبب السنغال الفائز باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بل بسبب سيناريو المباراة المثير، والأحداث الخارجة عن السيطرة التي شهدتها أرضية الملعب والمدرجات، وهو ما اعتبرته صحف القارة الأوروبية "عنوانا بارزا في تاريخ كأس إفريقيا".
«Vainqueur par chaos».. كيف قرأت الصحف الأوروبية نهائي المغرب والسنغال؟
ركزت الصحف الأوروبية على نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال، معتبرة المباراة "فوضى كاملة" بعد إحتساب ضربة جزاء مثيرة للجدل للمغرب. تصدر ساديو ماني المشهد بقيادته السنغال للعودة إلى الملعب ورفع الكأس، وسط أحداث مثيرة على أرضية الملعب والمدرجات.