شدت بعثة المنتخب الوطني الأول، يومه الأحد، الرحال من العاصمة الإسبانية مدريد في اتجاه مدينة لانس الفرنسية، تحسبا لخوض المباراة الإعدادية الثانية ضمن فترة التوقف الدولي لشهر مارس.
وخاض المنتخب الوطني، أمس، حصة تدريبية بمدريد، خصصت بالأساس للاعبين الذين لم يشاركوا كأساسيين، خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب الإكوادور، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب البدنية والتقنية.
في المقابل، خضع اللاعبون الذين شاركوا كأساسيين لبرنامج خاص لاسترجاع الطراوة البدنية، بهدف استعادة جاهزيتهم في أفضل الظروف.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته تأهبا للمباراة الودية المرتقبة التي ستجمعه بمنتخب الباراغواي، يوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية.