الدولي السابق لخلج يعتبر مباراة الإكوادور اختبارا مثاليا للأسود

الطاهر لخلج يرى في مواجهتي الإكوادور والباراغواي فرصة اختبار النهج الجديد لمنتخب المغرب بقيادة محمد وهبي قبل مونديال 2026، مع الحفاظ على مكتسبات إنجاز قطر 2022.

الدولي السابق لخلج يعتبر مباراة الإكوادور اختبارا مثاليا للأسود


أكد الدولي السابق الطاهر لخلج أن مواجهة الإكوادور ودياً تشكل اختباراً مثالياً للمنتخب المغربي، نظراً لما يتميز به المنافس من ضغط مرتفع وإيقاع بدني سريع، إلى جانب التمكن من الانتقالات السريعة في الملعب. وأوضح أن هذه المباراة، إلى جانب مواجهة الباراغواي، تأتي في سياق خاص يتميز بتولي محمد وهبي قيادة "أسود الأطلس"، بعد أن ورث منتخباً يجمع بين الخبرة والمواهب.

وقال لخلج في حديثه مع موقع "أفريك فوت"، "ما يجذب الانتباه في هذه المباراة ليس فقط هو هوية الخصم، بل السياق الذي يخوض فيه المغرب هذا الموعد الكروي. محمد وهبي لا يبدأ من قاعدة مستقرة بالكامل. فقد ورث منتخباً غنياً بالمواهب والخبرة، لكنه اختار إجراء تغييرات جوهرية في صفوف النواة التي شاركت في كأس أمم إفريقيا الأخيرة"، وأضاف "يجب ألا يُنظر إلى هذا القرار على أنه مجرد اختيار شخصي، بل كإرادة واضحة لإعادة بناء هيكل المنتخب، خصوصاً في وسط الملعب وفي الثلث الأخير منه، مع التركيز على اللاعبين القادرين على التحرك بين الخطوط وتقديم لعب سريع وقصير، بدلاً من الاعتماد فقط على القوة البدنية والانضباط العمودي".

الدولي السابق لخلج يعتبر مباراة الإكوادور اختبارا مثاليا للأسود


وبخصوص المنافس الإكوادوري، أشار لخلج إلى أن المنتخب يمثل اختباراً مثالياً للنهج الجديد "إنه فريق لا يمنح الوقت لبناء اللعب بهدوء، يفرض إيقاعاً بدنياً عالياً، يمارس ضغطاً مرتفعاً ويتقن الانتقالات السريعة". وأضاف: "هذه المباراة، إلى جانب مواجهة الباراغواي، تشكل الاختبارات الأخيرة قبل مونديال 2026. على المغرب الحفاظ على مكتسبات إنجازه في قطر، حيث بلغ نصف النهائي، مع بناء منتخب قادر على تأكيد هذا المستوى"، وتابع "أتوقع تعادلاً 1-1 ضد الإكوادور مع استخلاص دروس إيجابية، وضد الباراغواي أرى فوز المغرب 2-1، مع مزيد من الانسجام والوضوح في الأداء".

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره الإكوادوري مساء الجمعة 27 مارس في العاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يلتقي الباراغواي يوم 31 من الشهر الجاري في مدينة لانس الفرنسية.