بروح معنوية عالية وثقة الأبطال، يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة استعداداته لمباراته الأخيرة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، والتي ستجمعه بالمنتخب الليبي، صاحب الأرض والجمهور، يوم الأحد المقبل.
وقد أجرى "أشبال الأطلس"، يوم الخميس، حصة تدريبية بمدينة بنغازي، اتسمت بطابع احتفالي هادئ بعد أن ضمن الفريق رسمياً تأهله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، وتُوّج بلقب بطولة شمال إفريقيا قبل جولة من نهايتها. هذا الإنجاز المزدوج تحقق عن جدارة واستحقاق، إثر تحقيق العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية على منتخبات تونس، الجزائر، ومصر.
وركز الطاقم التقني خلال الحصة على جانبين أساسيين: الأول هو استرجاع الطراوة البدنية للاعبين بعد المجهود الكبير في المباريات السابقة، والثاني مواصلة العمل على الجوانب التقنية والتكتيكية، بهدف إنهاء البطولة بأفضل صورة ممكنة.ورغم أن المباراة ضد ليبيا تعتبر "تحصيل حاصل" من حيث الترتيب، إلا أنها تكتسي أهمية خاصة، كونها فرصة لتجربة بعض الخطط الجديدة ومنح دقائق لعب لعناصر لم تشارك أساسياً، إضافة إلى تحدي الحفاظ على السجل المثالي وإنهاء البطولة بالعلامة الكاملة، ما سيعزز ثقة هذا الجيل الواعد قبل النهائيات القارية.
ومن المقرر أن يواجه "أشبال الأطلس" نظيرهم الليبي يوم الأحد، في تمام الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المغربي، في مباراة يسعى من خلالها أبطال شمال إفريقيا لتأكيد هيمنتهم وتقديم عرض كروي يليق باللقب الذي حصدوه.
بعد حسم التأهل واللقب.. "أشبال الأطلس" يستعدون لمواجهة ليبيا بروح البطل
بعد أن ضمن التأهل إلى كأس أمم إفريقيا وتوج بلقب بطولة شمال إفريقيا بالعلامة الكاملة، يدخل "أشبال الأطلس" مباراتهم الأخيرة أمام ليبيا بروح البطل، في مواجهة يسعون من خلالها لتأكيد الهيمنة وإنهاء المشوار بأفضل صورة.