بونو يرفع راية التحدي قبل موقعة الرباط: عازمون على الإطاحة بالغابون وتدشين مسار التصفيات بقوة

في أجواء حماسية تسبق انطلاقة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يرفع ياسين بونو راية التحدي معلنًا أن أسود الأطلس عازمون على إسعاد الجماهير المغربية بانتصار افتتاحي كبير أمام الغابون في قلب الرباط.

بونو يرفع راية التحدي قبل موقعة الرباط: عازمون على الإطاحة بالغابون وتدشين مسار التصفيات بقوة
أكد ياسين بونو، حامي عرين المنتخب الوطني المغربي، الجاهزية التامة لـ"أسود الأطلس" لقص شريط تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بأفضل طريقة ممكنة، مشددًا على أن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الغابوني يشكل هدفًا لا محيد عنه بالنسبة للكتيبة المغربية.

وتتجه أنظار الجماهير الرياضية، يوم غد الجمعة، صوب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، الذي سيكون مسرحًا لهذه المواجهة الافتتاحية القوية التي يسعى من خلالها رفاق بونو لترويض "الفهود" الغابونية وتأكيد تفوق الكرة المغربية قارّيًا.

وفي تصريحات إعلامية تسبق هذه القمة الكروية، أوضح بونو أن النخبة الوطنية تخوض استعداداتها بتركيز ذهني عالٍ، مشيرًا إلى أن المجموعة بأكملها تستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها. وفي هذا الصدد، قال الحارس المتألق: "نحن واعون تمامًا بما ينتظرنا، خاصة وأننا سنلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا الشغوفة التي تترقب منا انطلاقة قوية تليق بحجم وتطلعات المنتخب في هذا المسار الإقصائي".

وشدد "صمام أمان" المنتخب المغربي على أن العناصر الوطنية لن تدخر قطرة عرق واحدة فوق المستطيل الأخضر، مضيفًا بثقة: "سنسعى جاهدين لتقديم مستوى فني متميز، والعمل بجدية والتزام من أجل اقتناص نتيجة إيجابية تمنح المجموعة شحنة معنوية ودفعة قوية في مستهل مشوار التصفيات".

وختم بونو حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى الذي يوحد اللاعبين داخل مستودع الملابس هو إسعاد الجماهير المغربية الوفية، التي تشكل دائمًا الداعم الأول والرقم الصعب في معادلة نجاح "الأسود".

وتكتسي هذه المواجهة أهمية قصوى لكونها تمثل أول اختبار رسمي للمنتخب المغربي في رحلة البحث عن تذكرة العبور إلى "كان 2027"، حيث تعول كتيبة الناخب الوطني محمد وهبي، بشكل كبير على استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية موفقة وتوجيه رسالة إنذار مبكرة لباقي خصوم المجموعة.