شهدت قائمة المنتخب الوطني المغربي، التي تستعد لمواجهتي الإكوادور والباراغواي الوديتين، تغييرات مهمة في اللحظات الأخيرة، تمثلت في استدعاء الموهبة الصاعدة ريان بونيدا لأول مرة، مقابل الإبقاء على الثنائي عبد الحميد آيت بودلال وياسر الزابيري رهن إشارة المنتخب الأولمبي.
وفي خطوة تهدف إلى دعم منتخب أقل من 23 عامًا في تحضيراته، قرر الطاقم الفني للمنتخب الأول، بقيادة المدرب محمد وهبي، عدم إدراج اسمي آيت بودلال والزابيري ضمن البعثة التي سافرت إلى مدريد. وبدلًا من ذلك، انخرط اللاعبان في تدريبات المنتخب الأولمبي استعدادًا للمباراة الإعدادية الهامة ضد منتخب كوت ديفوار. ومن المتوقع أن يعودا لتعزيز صفوف المنتخب الأول قبل المباراة الثانية ضد الباراغواي في فرنسا، مما يعكس التنسيق العالي بين الأجهزة الفنية لمختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.
أما الحدث الأبرز، فكان توجيه الدعوة للاعب نادي أجاكس أمستردام الهولندي، ريان بونيدا، للانضمام إلى معسكر "أسود الأطلس". ويأتي هذا الاستدعاء التاريخي مباشرة بعد أن حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ملفه، بالموافقة رسميًا على تغيير جنسيته الرياضية من البلجيكية إلى المغربية.ويُعتبر انضمام بونيدا، الذي سبق له اللعب للمنتخبات السنية البلجيكية، مكسبًا استراتيجيًا للمستقبل الكروي المغربي، حيث يراهن عليه الكثيرون لتقديم إضافة نوعية لخط وسط المنتخب بفضل مهاراته الفنية ورؤيته للملعب. ويترقب الشارع الرياضي المغربي الظهور الأول المحتمل لهذه الموهبة بقميص المنتخب الوطني في إحدى المباراتين المقبلتين.
بونيدا يزين قائمة "الأسود" لأول مرة.. وآيت بودلال والزابيري يدعمان الأولمبي
قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي الإكوادور والباراغواي لم تخلُ من المفاجآت، أبرزها انضمام الموهبة الصاعدة ريان بونيدا لأول مرة، في وقت يعزز فيه آيت بودلال والزابيري صفوف المنتخب الأولمبي استعدادًا لمواجهة كوت ديفوار.