فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا رسميًا في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، خاصة المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي والمنتخب البرازيلي، المقررة يوم 13 يونيو المقبل على ملعب ميتلايف ستاديوم.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام أمريكية، طالبت المدعيتان العامتان لولايتي نيويورك ونيوجيرسي، ليتيتيا جيمس وجينيفر دافنبورت، الاتحاد الدولي لكرة القدم بتقديم وثائق توضح آليات تحديد أسعار التذاكر، بعد موجة من الانتقادات المرتبطة بارتفاع الأسعار وطريقة توزيع المقاعد.
ويأتي هذا التحرك بعدما بلغ متوسط سعر تذاكر مباراة المغرب والبرازيل نحو 1434 دولارًا، لتصبح من بين أغلى مباريات دور المجموعات في البطولة.وأكدت السلطات الأمريكية تلقيها شكاوى من جماهير دفعت مبالغ مرتفعة للحصول على مقاعد مميزة، قبل أن تتفاجأ بمقاعد أقل قيمة عند استلام التذاكر.
وقالت ليتيتيا جيمس إن الجماهير "تستحق فرصة عادلة للحصول على تذاكر بأسعار معقولة"، مشددة على ضرورة حماية المشجعين من "الأسعار الخيالية والتلاعب في عملية البيع".
من جانبها، اعتبرت جينيفر دافنبورت أن عملية بيع التذاكر تحولت إلى "فوضى من الغموض والندرة الوهمية والأسعار المبالغ فيها".
في المقابل، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التعليق على التحقيق الجاري، بعدما سبق له الدفاع عن سياسة "أسعار السوق"، مبررًا ارتفاع الأثمان بالإقبال الكبير والطلب المرتفع على التذاكر.
تحقيق أمريكي يطال أسعار تذاكر مباراة المغرب والبرازيل في المونديال
فتحت السلطات الأمريكية تحقيقًا رسميًا بشأن أسعار تذاكر كأس العالم 2026، بعد شكاوى جماهيرية واسعة طالت مباراة المغرب والبرازيل.